وخلال عملية الاحتلال على نابلس، أُصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال، ونُقلا لتلقي العلاج في مستشفى محلي، حيث وُصفت حالة أحدهما بالخطيرة.
وفي بلدة قباطية، أفادت مصادر محلية بأن العملية العسكرية أسفرت عن تدمير مداخل البلدة كافة، بالإضافة إلى شبكات الصرف الصحي والكهرباء والمياه والهاتف. كما دُمرت مئات المحال التجارية بشكل كامل أو جزئي.
وأكد شهود عيان أن جيش الاحتلال نفَّذ حملة اعتقالات شملت عدداً من الفلسطينيين، تزامناً مع فرض حظر تجوال في البلدة لمدة 48 ساعة.
وفي سياق متصل، اقتحم جيش الاحتلال عدة أحياء في مدينة نابلس، حيث داهم المنازل واعتقل عدداً من الفلسطينيين، كما استهدفت قوات الاحتلال شارع المأمون ومحيط المقبرة الغربية، وداهمت مسجد الإمام علي وشارع الجامعة، وحطمت كاميرات مراقبة لأحد المحال التجارية.
كما نفَّذت قوات الاحتلال، مساء الاثنين، اقتحاماً في قرية وادي الفارعة جنوبي طوباس، حيث انتشرت قوات المشاة في الشارع الرئيسي للقرية بعدة دوريات عسكرية قَدِمت من حاجز الحمرا العسكري.
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في العمليات العسكرية الإسرائيلية التي أطلق عليها الاحتلال اسم "السور الحديدي"، إذ استهدفت مدناً ومخيمات فلسطينية في شمال الضفة، مخلِّفةً عشرات القتلى والجرحى.
ويرافق هذه العمليات العسكرية تصعيد في الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، بالتوازي مع الهجوم المستمر على قطاع غزة، الذي أسفر منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن استشهاد ما لا يقل عن 923 فلسطينياً، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، فضلاً عن اعتقال 14 ألفاً و500 فلسطيني.
ومنذ بداية العدوان على غزة، ارتكبت إسرائيل، بدعمٍ أمريكي، عمليات إبادة جماعية، أدت إلى استشهاد أكثر من 160 ألف فلسطيني، أغلبهم من الأطفال والنساء، مع أكثر من 14 ألف مفقود.