وقال الشرع، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" أبرز ما ورد فيها، إن سوريا تمثل "المفصل الأساسي" في المنطقة، وإنه كان على يقين بأن نظام الأسد سينهار، مضيفاً: "كان من الضروري إزالة النظام السابق ليس من أجل سوريا فقط، بل من أجل المنطقة كلها".
وأوضح أن الاستعداد لإسقاط النظام لم يقتصر على الجانب العسكري، بل شمل أيضاً التحضير لمرحلة بناء الدولة، مشيراً إلى أنه استفاد من التجارب السابقة والهزائم التي مر بها، وبدأ التخطيط لإسقاط النظام من داخل دمشق على الرغم من محدودية الإمكانات.
ونفى الشرع تلقي أي دعم خارجي، مؤكداً أن الإدارة التي أقيمت في إدلب اعتمدت على بناء بيئة اقتصادية ومؤسساتية متكاملة، شملت مؤسسات تعليمية وإعلامية وصناعية، إلى جانب تطوير البنية التحتية، معتبراً أن المستوى المعيشي فيها تفوق على مناطق سيطرة النظام السابق.
وأضاف أن العمل في إدلب ركز بالتوازي على متطلبات الحرب وبناء مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن التجربة أسهمت في إعداد كوادر قادرة على إدارة المؤسسات بعد سقوط النظام.
كما تطرق الشرع إلى نشأته، موضحاً أن انتماءه إلى الجولان تشكل من خلال البيئة الأسرية والاجتماعية، وأنه تأثر بالخطاب القومي العربي إلى جانب الفكر الإسلامي، مؤكداً ضرورة التمييز بين الإسلام والتجارب السياسية التي تُنسب إليه.
وختم حديثه بالتأكيد على المكانة التاريخية لسوريا، قائلاً: "أؤمن بأن البشرية بدأت من هنا، وعندما نقف أمام دمشق فإننا نقف أمام حضارة البشرية".
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون بقيادة أحمد الشرع من الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 2000 و2024.




















