ونقلت وكالة "إيفي" الإسبانية عن مصادر أمنية، اليوم الأحد، أن عودة المهاجرين غير النظاميين من مدينة سبتة إلى المغرب لا تزال مستمرة.
وأوضحت المصادر أن نحو 73 ألفا و500 مهاجر غير نظامي عادوا من سبتة إلى المغرب منذ 30 يوليو/تموز الفائت، مشيرة إلى أن هذا العدد قد يشمل أيضا مهاجرين دخلوا المدينة قبل هذا التاريخ.
الفنيدق المغربية
يأتي هذا، فيما بدأت مدينة الفنيدق شمالي المغرب تستعيد هدوءها، بعد 4 أيام من الهجرة الجماعية غير النظامية نحو مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
وقد بأن الهدوء بدأ يعود تدريجيا إلى الفنيدق، ووفرت السلطات المغربية عشرات الحافلات في المدينة لنقل المهاجرين العائدين من سبتة إلى مدنهم الأصلية.
وكثفت الشرطة إجراءاتها للحد من محاولات المهاجرين الاقتراب من معبر تراخال الحدودي، فيما انتشر رجال أمن مغاربة على طول ساحل الفنيدق.
كما شهد المعبر الحدودي بين مدينتي بني أنصار (شمال) ومليلية الخاضعة للإدارة الإسبانية تعزيزات أمنية، تحسبا لأي محاولات للهجرة الجماعية سباحةً عبر البحر الأبيض المتوسط.
وتأتي هذه التعزيزات بعد مواجهات بين مئات الشباب الراغبين في الهجرة غير النظامية وعناصر من الأمن المغربي عند المعبر.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية "إفي" عن مصادر أمنية، السبت، قولها إن العودة الطوعية إلى المغرب "ما زالت مستمرة" من جانب المهاجرين غير النظاميين الذين عبروا إلى سبتة.
وواجه المهاجرون إلى سبتة الجوع والعطش الشديدين، إذ اضطر معظمهم إلى البقاء في الشوارع والحدائق العامة دون طعام أو ماء، بعدما أغلقت المحال التجارية أبوابها خوفا من التوترات.
واستكملت إسبانيا إنشاء حاجز أمني عائم بطول 500 متر على الخط الحدودي في سبتة، للحد من محاولات عبور المهاجرين غير النظاميين من المغرب، وفق ما أوردته صحيفة "إل باييس" الإسبانية مساء السبت.
ويحاول أفارقة من دول عديدة، بينها المغرب، الهجرة بطريقة غير نظامية بحثًا عن حياة أفضل في أوروبا، في ظل أزمات اقتصادية ونزاعات مسلحة في بلدانهم.
وتقع سبتة ومليلية على الساحل الشمالي للمغرب، وتخضعان للإدارة الإسبانية، فيما تطالب الرباط باسترجاعهما وتعتبرهما مدينتان محتلتان.















