ووصف ترمب الاتفاق بأنه "خطوة تاريخية نحو السلام والأمن، وسيجري تنفيذه على مراحل"، مضيفاً: "سيجري تنفيذ الاتفاق على مراحل منظمات بعناية، ومع اكتمال نزع السلاح ستنسحب القوات الإسرائيلية".
وتابع في تغريدة عبر منصة "تروث سوشيال": "ستعمل قوة الاستقرار الدولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتولي مسؤولية ضمان أمن غزة لسكانها وجيرانها".
وذكر الرئيس الأمريكي أن الاتفاق يمثل إنجازاً مهماً في تنفيذ خطته المكونة من 20 بنداً لقطاع غزة، موضحاً أن القطاع سيدار في نهاية المطاف من حكومة فلسطينية جديدة ستعمل بتعاون وثيق مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني.
وشكر ترمب مصر وقطر وتركيا على جهود الوساطة، قائلاً: "إن عملهم، إلى جانب فريق إدارته، ساهم في تحقيق هذا الاختراق التاريخي".
وأضاف: "قبل عام، كانت هناك حربٌ ضروسٌ وأزمةٌ إنسانيةٌ ورهائنٌ محتجزون في سجونٍ وحشية. لقد أحرزنا تقدماً تاريخياً، ولا يزال أمامنا الكثير لنفعله"، وفق تعبيره.
يشار إلى أن حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة والتي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفاً آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، وتدمير نحو 90% من البنية التحتية للقطاع.
وجرى التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة بموجب خطة الرئيس الأمريكي المكونة من 20 بنداً، والتي يشرف عليها مجلس السلام برئاسة ترمب.
ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته اليومية على غزة، ما أسفر عن استشهاد 1214 فلسطينياً وإصابة 3977 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، فضلاً عن إحداث دمار واسع النطاق.



















