وقالت القناة 12 العبرية إن ملادينوف ولايتستون (كبير مستشاري المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف) "التقيا اليوم رئيس الوزراء نتنياهو".
وأضافت القناة أن ملادينوف ولايتستون "أبلغا نتنياهو بضرورة وقف إسرائيل للهجمات على قطاع غزة وفقاً لما نصت عليه خطة الرئيس ترمب المكونة من 20 نقطة، وذلك وفقاً لمصدر مطلع على التفاصيل".
وفي وقت سابق، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن ملادينوف يصل إلى إسرائيل، الاثنين، لإجراء مباحثات بشأن تفاهمات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترمب.
وكان مجلس السلام ورئيسه ترمب، قد أعلنا الجمعة، أن "حماس" وافقت على خطة خريطة طريق لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، تتضمن انسحاباً إسرائيلياً من غزة وتسليم سلاح الحركة.
ولاحقا، قالت "حماس"، في اليوم نفسه، إن وقف إسرائيل لقتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان المدخل الأساسي للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ووضع إطار وجدول زمني للتفاهمات.
وفيما لم تعلن تل أبيب موافقتها على الخطة حتى الاثنين، قال مصدر سياسي إسرائيلي في تعميم على وسائل الإعلام: "لن تنسحب إسرائيل من الخط الحالي في قطاع غزة، وستواصل إحباط أي تهديد لمواطنينا وجنودنا".
وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن هذه التعميمات التي توزع باسم "مصدر سياسي" تصدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
والأحد، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر إسرائيلي مطلع لم تسمه، قوله إن إسرائيل أبلغت "مجلس السلام" برفضها ثلاثة بنود في خريطة الطريق.
وهذه البنود هي: عدم تدمير الأسلحة التي سيتم جمعها من "حماس"، ومشاركة قطر وتركيا في عملية التحقق من تنفيذ خريطة الطريق، وغياب حرية عمل جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناطق التي ستنتقل مسؤوليتها إلى قوة الاستقرار الدولية.
وتزامنا مع هذه التطورات، صعدت إسرائيل من هجماتها على قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، بينهم 19 شخصا خلال الساعات الـ24 الماضية.
وتواصل إسرائيل خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، التي أسفرت، حتى الاثنين، عن استشهاد 1250 فلسطينياً وإصابة 4110 آخرين.
ويستند الاتفاق إلى خطة ترامب المكونة من 20 بنداً لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، ونصت على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، ونزع سلاح حركة "حماس"، وانسحاب إسرائيلي على مراحل، وتشكيل إدارة تكنوقراطية، ونشر قوة استقرار دولية.
ويقول فلسطينيون إن إسرائيل حولت اتفاق وقف إطلاق النار إلى "وهم"، وفاقمت الأزمة الإنسانية عبر مواصلة عدوانها على غزة، تزامناً مع إغلاق المعابر، باستثناء إدخال كميات محدودة من المساعدات الإنسانية.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بغزة، بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما خلّف أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90% من البنى التحتية.






















