وأفادت وزارة الصحة في بيانها اليومي، بأن "35 شهيداً و159 جريحاً سُجلوا في آخر 24 ساعة"، لتبلغ الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي "2124 شهيداً و6921 جريحاً" منذ 2 مارس/آذار الماضي.
من جانبه، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، الثلاثاء، إن المنظمة أطلقت نداءً دولياً لمساعدة لبنان، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.
جاء ذلك خلال لقائه بالعاصمة بيروت، الرئيس اللبناني جوزيف عون، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.
وقال عون إن "الحكومة تعمل على تأمين الرعاية اللازمة للنازحين من خلال توفير الإيواء والمساعدات الغذائية والإغاثية والصحية، في ظل الواقع الصعب".
وأضاف أن "حجم الدمار المتعمد سيجعل عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم صعبة، في حال عدم توفر الدعم الدولي اللازم"، داعياً إلى "تقديم مساعدات عاجلة من الدول الشقيقة والصديقة ومنظمات الأمم المتحدة".
وشدد الرئيس اللبناني على ضرورة "وقف التصعيد العسكري (الإسرائيلي)، والتوصل إلى وقف إطلاق النار، بما يتيح الانتقال إلى معالجة آثار الحرب، والتخفيف من معاناة النازحين".
من جهته، قال صالح إن زيارته إلى لبنان "تحمل رسالة تضامن مع الشعب اللبناني في مواجهة تداعيات الحرب"، مؤكداً "العمل على حشد الدعم الدولي والمساعدات الإنسانية العاجلة".
وأضاف أن "الأمم المتحدة أطلقت نداءً دولياً لدعم لبنان"، معرباً عن أمله "في أن يخرج البلد سريعاً من أزمته، ويستعيد سيادته وبسط سلطته على كامل أراضيه".
وشدد صالح الرئيس العراقي السابق، على أن الحل الحقيقي يتمثل في إنهاء الحرب والتوصل إلى سلام دائم يمنع تكرار المآسي الإنسانية.
يأتي ذلك بينما بدأت مساء الثلاثاء، أول محادثات بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال عدوانه على لبنان.
وفي 2 مارس/آذار الماضي، بدأ حزب الله هجوماً على موقع عسكري إسرائيلي، عقب العدوان الإسرائيلي-الأمريكي على إيران واغتيال مرشدها الأعلى خامنئي، بالإضافة إلى اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وفي اليوم ذاته، شنت إسرائيل عدواناً جديداً على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت فيما بعد في توغل بري بزعم إنشاء منطقة "أمنية" خالية من سلاح "حزب الله".
ورغم تأكيد باكستان أن الهدنة الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، الأربعاء الماضي، تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات على لبنان، أول أيام الهدنة في 8 أبريل/نيسان، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في ذلك اليوم عن 357 قتيلاً و1223 جريحاً على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.















