جاء ذلك في تدوينة للمتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، نشرها عبر منصة إكس.
وقال سريع، إن قوات الجماعة "استهدفت عدداً من الأهداف والنقاط الحساسة لإمدادات ونقل النفط الخام من شرقي السعودية إلى ينبع (غرباً)، بعدد من الطائرات المسيّرة".
وأضاف أن العملية جاءت رداً على اختراق طائرات مسيّرة سعودية الأجواء اليمنية، من دون تقديم تفاصيل بشأن طبيعة الأهداف أو نتائج الاستهداف.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السعودية على ادعاءات الجماعة.
وفي سياق ذلك، أعلنت جماعة الحوثي مقتل 9 من عناصرها، في مواجهات عسكرية مع القوات الحكومية اليمنية منذ أيام.
جاء ذلك وفق تقرير مصور بثته قناة "المسيرة" الفضائية الناطقة باسم الحوثيين، ذكر أن الجماعة شيّعت 3 من قتلاها في محافظة صعدة شمالي اليمن، واثنين في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، فيما شيّعت أربعة آخرين في محافظات إب (وسط) وعمران وصنعاء (شمال).
ولم يحدد التقرير مكان أو زمان مقتل العناصر التسعة، لكنه قال إنهم سقطوا خلال ما وصفه بـ"معركة فاصلة مع السعودية"، في إشارة إلى الصراع الدائر مع القوات الحكومية اليمنية المسنودة بتحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية.
وبينما لم تحدد القناة مصدر الغارات، تحدثت وسائل إعلام محلية حينها بأن الضربات نفذتها طائرات تابعة للقوات المسلحة اليمنية الحكومية.
ورغم التهدئة النسبية التي يشهدها اليمن منذ أبريل/نيسان 2022، لا تزال مواجهات متقطعة تدور بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/أيلول 2014.
ومنذ مطلع يوليو/تموز 2026، تصاعد التوتر في عدد من الجبهات اليمنية، وشهدت البلاد أعنف مواجهات منذ عام 2022، أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
وللمرة الأولى منذ عام 2022، أعلن تحالف دعم الشرعية تنفيذ غارات على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة وجزيرة كمران غربي اليمن، فيما أعلنت الجماعة استهداف مواقع ومنشآت داخل السعودية بطائرات مسيّرة.
وتدعم السعودية الحكومة اليمنية عبر قيادتها تحالف دعم الشرعية، بينما تتهم الرياض وحلفاؤها إيران بدعم جماعة الحوثي.



















