وقالت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، إن "قواتها استهدفت منشآت للصناعات الدفاعية ومراكز للنقل والخدمات اللوجستية في كييف وزابوريجيا، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة". وأضافت أنها “اعترضت أو دمّرت 396 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق 15 منطقة روسية خلال الليل".
وفي أوكرانيا، أعلنت السلطات المحلية مقتل ستة أشخاص وإصابة 19 آخرين في هجمات روسية على منطقة زابوريجيا، بعد قصف وصفته السلطات بأنه واسع، وشمل صواريخ وقنابل موجهة وألحق أضراراً بمبان سكنية ومنشآت صناعية وغير سكنية.
كما أسفرت هجمات روسية في منطقة دنيبروبيتروفسك شرقي البلاد عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم فتى يبلغ 15 عاماً، وإصابة خمسة آخرين، وفق السلطات المحلية. وفي كييف، اندلعت حرائق في منشآت بينها مستودع، وأصيب شخص واحد.
وفي الجانب الروسي، أعلنت السلطات مقتل شخص وإصابة اثنين في هجوم بطائرات مسيّرة على منطقة فورونيج.
وقال الحاكم ألكسندر غوسيف إن "حطام إحدى الطائرات تسبّب في اندلاع حرائق في منشأتين تابعتين لشركة وايلدبيريز، امتد أحدها على مساحة نحو 16 ألف متر مربّع، فيما بلغ نطاق الحريق في المنشأة الأخرى نحو 20 ألف متر مربّع".
وأعلنت شركة "وايلدبيريز" إخلاء منشآتها اللوجستية في المنطقة احترازياً، قبل أن تؤكد لاحقاً إخماد الحريق وعدم تضرر البضائع، مع تحويل عمليات التسليم إلى مستودعات أخرى.
وتأتي هذه الهجمات في وقت كثفت فيه روسيا خلال الأسابيع الأخيرة استخدام الصواريخ البالستية ضد المدن والمنشآت الأوكرانية، فيما تواجه كييف ضغوطاً متزايدة على منظومات الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية، ولا سيما صواريخ "باتريوت" القادرة على التصدي لبعض الصواريخ البالستية.
في المقابل، صعدت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة على الأراضي الروسية، مستهدفة خصوصاً منشآت لوجستية وصناعية ومواقع مرتبطة بالبنية التحتية، في إطار توسيع نطاق عملياتها العسكرية خلف خطوط الجبهة.
وتنفي كل من موسكو وكييف استهداف المدنيين عمداً، فيما تواصل الهجمات المتبادلة إيقاع قتلى وجرحى وإلحاق أضرار واسعة بالمنشآت المدنية والصناعية، بالتزامن مع استمرار الحرب وتصاعد المخاوف من اتساع نطاقها.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
















