وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي إن "استراتيجيتنا الحالية هي السيطرة على هذا المضيق إلى أن يقبل العدو كل شروطنا"، مضيفاً أن المضيق "أصبح الآن فعلياً ساحة حرب بالنسبة لنا، وليس مجرد ممر مائي"، وفق ما نقل عنه التليفزيون الرسمي.
وفي السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه لا توجد حالياً محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران لن تبدأ مفاوضات ما دامت واشنطن تنتهك الاتفاق المؤقت المبرم في يونيو/حزيران، مع استمرار تبادل الرسائل بين الجانبين عبر وسطاء.
وأضاف عراقجي، وفق وكالة مهر، أن اتفاقاً بشأن مضيق هرمز بين طهران ومسقط بات في "مراحله النهائية"، لكنه لن يؤدي في الوقت الراهن إلى إعادة فتح المضيق.
وأوضح أن الاتفاق سيحدد مسارات جديدة للملاحة البحرية، على أن تُستخدم بعد وفاء الولايات المتحدة بشروط أخرى وإعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة.
ويشهد مضيق هرمز توترات متصاعدة في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف من اضطراب الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، على الرغم من الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التفاهمات الخاصة بحرية الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي.
وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت، قبل أن تستأنف محادثاتها مع سلطنة عُمان لتحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
















