وفي مقابلة مع قناة "بانشبول نيوز"، قال ترمب: "إن إيران تريد عقد اتفاق معنا لأنها لا تريد أن نتخذ إجراءً عسكرياً ضدها"، معتبراً أن طهران باتت أكثر استعداداً للتوصل إلى تفاهم مع واشنطن.
في المقابل، أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن القوات المسلحة الإيرانية أثبتت جاهزيتها وقدرتها خلال المواجهة الأخيرة، وقال: "إن الجيش الإيراني أظهر قدرته على مواجهة 'الجيش الأعلى تجهيزاً في العالم'".
ودعا عراقجي الدول الإسلامية إلى توحيد صفوفها والاعتماد على إمكاناتها الذاتية في مواجهة ما وصفه بـ"الأطراف الخارجية المعادية".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنّتا، في 28 فبراير/شباط الماضي، هجوماً على إيران، أسفر، حسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردّت إيران بهجمات قالت: "إنها أوقعت قتلى في صفوف الأمريكيين والإسرائيليين".
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وبدأتا مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثّر بسبب خلافات تتعلق بضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.



















