جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، اليوم الخميس، عقب مباحثاتهما في مقر وزارة الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة.
وأوضح فيدان أن سوريا أسهمت في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة طوال فترة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مؤكداً أن الحفاظ على أمن سوريا واستقرارها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع دول المنطقة.
وشدد على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفا أكثر قوة تجاه عقلية إسرائيل الاحتلالية، وأن يمارس الضغوط اللازمة عليها لحملها على احترام سيادة سوريا والالتزام باتفاق فصل القوات الموقع بالعام 1974.
غزة والضفة الغربية
وأشار فيدان إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن سابقاً التوصل إلى اتفاق على خريطة طريق للمرحلة الثانية من خطة السلام الخاصة بقطاع غزة.
ولفت إلى أن استمرار إسرائيل في هجماتها على قطاع غزة، رغم التوافق على المرحلة الثانية من خطة السلام، أظهر مرة أخرى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يريد السلام.
وأضاف الوزير: "نرى أن حكومة نتنياهو كثفت الأعمال الإرهابية في الضفة الغربية و(مدينة) القدس (المحتلة) أيضا".
وفي أحدث حصيلة، الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد 4 فلسطينيين خلال 24 ساعة، ما رفع حصيلة ضحايا الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفاً و381 شهيداً و174 ألفاً و231 جريحاً.
كما ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى ألف و254 شهيداً و4 آلاف و121 جريحاً.
وإلى جانب سقوط الضحايا، ومعظمهم من الأطفال والنساء، دمرت إسرائيل نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
كما صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، منذ حرب الإبادة في غزة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينياً، وإصابة نحو 13 ألفاً، واعتقال قرابة 25 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد، بتلك الاعتداءات، لإعلان ضم الضفة الغربية المحتلة إليها رسمياً، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.























