جاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة "برس تي في" الإيرانية الرسمية الناطقة بالإنجليزية، عن مسؤول لم تكشف عن اسمه.
وقال المسؤول: "رغم العراقيل الأمريكية، دخلت المباحثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن ممر هرمز مرحلة جديدة".
وأضاف أن استمرار المباحثات بين طهران ومسقط حول المضيق "يعكس التزام إيران الدبلوماسية وإصرارها على حماية حقوقها".
وتابع: "نفذت طهران بنشاط التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم، بالتشاور مع سلطنة عُمان ودول المنطقة. وإذا أوقفت الولايات المتحدة تدخلاتها، فمن الممكن التوصل إلى تفاهم مع عُمان بشأن هرمز".
“إحراز تقدم”
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، إن هناك تقدماً في مسار اتفاق محتمل مع إيران حول مضيق هرمز، لكنه لم يستكمل بعد.
جاء ذلك في تصريح أدلى به روبيو على هامش مراسم توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وباراغواي حول التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية.
وأوضح روبيو أن واشنطن تسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن قضيتين، الأولى هي نزع السلاح النووي، والثانية ضمان مرور مزيد من السفن عبر مضيق هرمز.
وأضاف: "بينما نمضي نحو محادثات طويلة الأمد بشأن نزع السلاح النووي، أعتقد أن هناك في المدى القصير عملية محادثات ومفاوضات بين سلطنة عُمان وإيران، بمشاركتنا أيضاً، بهدف ضمان عبور مزيد من السفن بأمان من هنا (مضيق هرمز)".
وبشأن الاتفاق المحتمل حول المضيق، قال روبيو: "يمكنني القول إن هناك تقدماً في هذه العملية، لكنها لم تُختتم بعد، وآمل أن يحدث ذلك قريباً".
"اليوم أو غداً"
وفي وقت سابق اليوم، صرّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن واشنطن تجري محادثات مع طهران، وأن هناك احتمالاً للتوصل "اليوم أو غداً" إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.
من جهته، قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إن بلاده لا تجري حالياً مفاوضات مع الولايات المتحدة، وإن مباحثاتها مع سلطنة عُمان تركز على إيجاد ممر مؤقت وآمن عبر مضيق هرمز.
والأحد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن "إيران ودولاً أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل وشامل، وإنهاء التهديد النووي الإيراني".
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بينما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة التفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.
وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، ولا سيما الأردن والبحرين والكويت.




















