يأتي هذا الصعود مدفوعاً بإقبال المستثمرين على الأصول عالية المخاطر، في ظل ترقب تطورات التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عزم بلاده مساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز.
وجرى تداول العملة عند نحو 80 ألفاً و400 دولار، مدعومة كذلك بتوقعات تخفيف السياسة النقدية في أمريكا، واستمرار تدفقات الاستثمارات إلى سوق العملات المشفرة.
كما جاء الارتفاع في ظل تقلبات تشهدها أسواق الطاقة والمال العالمية، على خلفية تداعيات الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وأفضت هذه التطورات إلى صعود أسعار النفط والغاز الطبيعي، مما عزز الضغوط التضخمية عالمياً، وسط تحذيرات من اتساع نطاق التداعيات الاقتصادية.
كان ترمب قد أعلن مساء الأحد أن بلاده ستبدأ اعتباراً من الاثنين تقديم الدعم للسفن التابعة لدول "محايدة" والعالقة في مضيق هرمز لتأمين عبورها.
في المقابل اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي أن أي تدخل أمريكي لتنظيم الملاحة في المضيق يُعد خرقاً لوقف إطلاق النار.
ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً للطاقة العالمية، إذ كان يعبره نحو 20% من صادرات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب.
ومع تعثر مسار المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل/نيسان فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، بما فيها المطلة على مضيق هرمز، فيما ردّت طهران بفرض قيود على المرور في المضيق، مشترطة التنسيق المسبق معها.










