وفي خطاب متلفز عقب اجتماع الحكومة، قال أردوغان: "إننا ننتمي إلى أمة عظيمة بتاريخها وضميرها، إذ أمسكنا بيد المحتاج على مدى قرون عديدة، وهرعنا لنصرة من وقع في ضيق، وفتحنا أبوابنا لمن لجأ إلى بلادنا".
وتابع: "لا نعير أي اهتمام لافتراءات شبكة الإجرام الملطخة أيديها بدماء 73 ألف فلسطيني بريء في غزة، معظمهم من الأطفال والنساء".
وأردف: "في تاريخنا لا توجد إبادة جماعية ولا مجازر ولا ظلم ولا استعمار، في تاريخنا المجيد الممتد لآلاف السنين لا يوجد سوى العدالة والرحمة".
واستكمل حديثه: "في تاريخنا، يوجد مد يد العون لكل المظلومين من دون النظر إلى دينهم أو أصولهم أو هويتهم، يوجد فضيلة إيواء الفارين من محاكم التفتيش ومن الاضطهاد النازي".
واستطرد: "في تاريخنا، توجد وقفة وقورة لأجدادنا الأبطال الذين قالوا: أعطي عرشي وتاجي، لكن لا أُسلّم من لجأ إلى دولتي".
وقال: "أكثر من يعرف هذا الأمر هم الذين يطلقون الافتراءات بحق تركيا وشعبها، من أجل التستر على وحشيتهم في غزة".
زلزال فنزويلا
وفيما يتعلق بكارثة الزلزال المزدوج في فنزويلا، أكّد أردوغان أن تركيا ستسخر كل إمكاناتها لدعم الشعب الفنزويلي الصديق والشقيق عقب الكارثة.
ولفت إلى أن تركيا أرسلت على وجه السرعة طائرتي نقل عسكريتين إلى منطقة الكارثة، وقد وصل إلى فنزويلا 75 فرداً، و5 مركبات بحث وإنقاذ، و6 كلاب بحث وإنقاذ.
وتابع: "نساهم في جهود البحث والإنقاذ، ونضع الخطط اللازمة لتلبية الاحتياجات الإنسانية ذات الأولوية في المنطقة بالتنسيق مع الآليات الدولية، ويسرنا أن نشاهد بلدياتنا تنظم أيضاً حملات إغاثة متنوعة للشعب الفنزويلي الصديق".
وأضاف: "أود أن أتقدم مرة أخرى بخالص التعازي إلى الحكومة والشعب الفنزويلي، وأؤكد أن الشعب التركي يقف وسيظل إلى جانبهم".
وفي 24 يونيو/حزيران الجاري ضرب فنزويلا زلزال مزدوج، الأول بقوة 7.2 درجة والثاني بقوة 7.5 درجة، مخلفاً حتى الاثنين 1719 قتيلاً، بينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
ومن جهة أخرى، ثمّن الرئيس أردوغان بقاء معدل البطالة في تركيا عند مستوى الآحاد على مدار 37 شهراً، في فترة يشهد فيها العالم عواصف من الأزمات.



















