وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي عقده في الدوحة، إن قطر شاركت ضمن فريق الوساطة الباكستاني للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين، مشيراً إلى أن الدوحة بذلت جهوداً لتقريب وجهات النظر، وستشارك في مراسم التوقيع.
يأتي ذلك بعد يومين من إعلان الوسيط الباكستاني التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لوقف الحرب، على أن يُوقع الجمعة المقبل في جنيف.
وأضاف الأنصاري أن الاتصالات بين أطراف اتفاق وقف إطلاق النار لا تزال مستمرة، وأن قطر تواصل التنسيق مع جميع الأطراف لضمان الوصول بالاتفاق إلى مرحلة التنفيذ.
وأوضح أنه لا توجد حالياً اجتماعات تستضيفها الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران في هذا الإطار، مؤكداً أن قطر "لم تدفع أي أموال في أي إطار بشأن ترتيبات اتفاق وقف الحرب".
كما اعتبر الأنصاري أن الاتفاق بين طهران وواشنطن يمثل "خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع لضمان استقرار المنطقة".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أهمية استكمال الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معرباً عن استعداد بلاده للمساعدة في هذا المسار، خلال لقاء جمعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا.
إيران: رفع جزئي للحظر البحري قبل توقيع الاتفاق
من جانبه، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي أن الولايات المتحدة رفعت جزئياً الحظر البحري المفروض على السفن الإيرانية قبل التوقيع على الاتفاق الذي توصل إليه الجانبان في 14 يونيو/حزيران الجاري.
وقال روانجي، خلال لقاء مع سفراء ودبلوماسيين أجانب في طهران، إن فتح مضيق هرمز ورفع الحظر البحري الأمريكي عن إيران جرى التأكيد عليهما ضمن التفاهم المبرم بين الطرفين. وأضاف: "رفع الحصار كان مطلبنا منذ البداية، وقد رفع جزئياً قبل توقيع الاتفاق".
ومساء الأحد، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق سلام عقب مفاوضات مكثفة، فيما أكد ترمب أن الاتفاق "اكتمل"، وأعلن أن مضيق هرمز مفتوح وأنه أمر برفع الحصار البحري.
ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي تفرض الولايات المتحدة حصاراً على المواني الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط حرباً على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي.













