وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك: "إن الجيش نفذ هجوماً على أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت"، بزعم الرد على إطلاق نار باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف "بنية تحتية تابعة لحزب الله" في الضاحية الجنوبية بشكل دقيق.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الغارة استهدفت بصاروخين شقة سكنية في منطقة الغبيري قرب الطريق السريع بين المشرفية وجسر المطار، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، وفق حصيلة أولية.
وفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال سقوط طائرة مسيرة أطلقها "حزب الله" قرب الحدود اللبنانية، بعد تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق شمالي البلاد.
وقال جيش الاحتلال "في أعقاب الإنذارات التي تم تفعيلها قبل وقت قصير بشأن تسلل طائرة معادية في عدة مناطق شمال البلاد، تم رصد سقوط هدف جوي مشبوه (شمال) داخل أراضي دولة إسرائيل، بالقرب من الحدود مع لبنان".
وادعى الجيش عدم وقوع إصابات، مضيفا أن "الحادث قيد التحقيق"، بينما تفرض إسرائيل تعتيما كبيرا على خسائرها الحقيقية جراء سقوط أو اعتراض المسيرات والصواريخ.
وذكرت القناة 12 العبرية أن المسيرة انفجرت عند بوابة قاعدة عسكرية في الجليل الغربي، مشيرة إلى أنها ثالث طائرة مسيرة يطلقها "حزب الله" وتنفجر في شمال إسرائيل منذ صباح الأحد.
وأصبحت مسيرات "حزب الله" في الآونة الأخيرة، مصدر قلق بالنسبة لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي"، ودعا الجيش إلى إيجاد حل.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان ما خلف 3 آلاف و756 قتيلاً و11 ألفاً و632 جريحاً، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.












