وأفادت بيانات رسمية صادرة عن الدول الخليجية بأن ترمب أجرى اتصالات هاتفية مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
كما ناقش الرئيس الأمريكي مع القادة الخليجيين سبل التنسيق بشأن الاتفاق المزمع إبرامه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، فيما أعرب الزعماء الثلاثة عن دعمهم للمساعي الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين وترسيخ فرص السلام والتعاون.
وكان ترمب أعلن في وقت سابق الخميس، عبر منصة "تروث سوشال"، إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران، مدعياً أن التفاهمات المطروحة حظيت بموافقات مبدئية من أطراف عدة، بينها إسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر.
وقال ترمب إنه قرر إلغاء الهجمات وعمليات القصف المخطط لها ضد إيران بعد وصول المناقشات إلى "أعلى مستويات القيادة الإيرانية" وحصولها على موافقات مبدئية.
لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي نفى التوصل إلى نتيجة نهائية بشأن الاتفاق مع الولايات المتحدة، معتبراً أن ما يُتداول في هذا الشأن لا يتجاوز "التكهنات".
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعلنت مساء الأربعاء بدء تنفيذ ضربات ضد أهداف داخل إيران بتوجيه من ترمب، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني الرد باستهداف مواقع قال إنها قواعد عسكرية في الكويت والبحرين والأردن باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة.
وتجري واشنطن وطهران منذ سريان الهدنة في 8 أبريل/نيسان مفاوضات بوساطة باكستانية لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وسط تباين مستمر بشأن فرص التوصل إلى اتفاق نهائي.















