ويشهد الحدث، الذي يحمل اسم "يو إف سي فريدوم 250"، مشاركة 14 مقاتلاً في سبع نزالات تُقام داخل قفص ثماني الأضلاع أُقيم خصيصاً في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، بحضور أكثر من أربعة آلاف متفرج.
ويأتي الحدث في وقت يواجه فيه ترمب انتقادات من معارضيه الذين اعتبروا تنظيمه غير مناسب في ظل التوترات الدولية والتحديات الاقتصادية التي تشهدها البلاد، فيما يؤكد البيت الأبيض أن اتحاد الفنون القتالية المختلطة يتحمل كامل تكاليف تنظيم البطولة.
ودافع ترمب عن إقامة البطولة، واصفاً إياها بأنها "عرض فريد"، فيما شدد مسؤولو الاتحاد على أن الحدث رياضي بحت ولا يحمل أبعاداً سياسية.
وتتخلل الفعالية عروض عسكرية وموسيقية وفقرات احتفالية مرتبطة بذكرى استقلال الولايات المتحدة، على أن تُختتم بعرض للألعاب النارية.
ويُعرف ترمب بعلاقته الوثيقة برياضة الفنون القتالية المختلطة، التي تحظى بشعبية واسعة بين الشباب وتشكل جزءاً من قاعدة دعمه السياسية. وتعد الفنون القتالية المختلطة، وغالباً ما تكون دموية، مزيجاً من الملاكمة والمصارعة و الكاراتيه والجو جيتسو.













