وأضاف ترمب في حديثه لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بشأن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران مساء الأحد، إن "الاتفاق مع طهران سيضمن حرية المرور المجاني الدائم في مضيق هرمز".
وادعى أن الهجمات على إيران والحصار البحري الذي فُرض عليها بعد إغلاقها المضيق، أعادت تشكيل الشرق الأوسط بما يخدم المصالح الأمريكية، وقال إن "التفاهم الجديد مع طهران سيضمن عدم قدرة إيران على تطوير سلاح نووي أو امتلاكه".
ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن مسألة تعليق إيران أنشطة تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً ما تزال قيد التفاوض، لكنه أوضح أنه قد يقبل أيضاً بفترة 15 عاماً، وذكر أن قدرات إيران ستقتصر على مستوى منخفض من تخصيب اليورانيوم و"لن يخدم أبداً أغراضاً عسكرية".
وبيَّن أن التفاهم مع إيران جرى على الرغم من اعتراض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً إياه بأنه "رجل صعب جداً"، وأردف: "بصراحة، ينبغي أن يكون ممتناً جداً لنا لأننا قمنا بذلك، لأنه لو امتلكت إيران سلاحاً نووياً لما استطاعت إسرائيل الصمود حتى لساعتين".
في السياق نفسه قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "إن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية تنفيذ الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع طهران، بما في ذلك ضمان الوقف الكامل للهجمات الإسرائيلية على لبنان".
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الاثنين أن عراقجي بحث خلال اتصالين هاتفيين مع نظيريه العراقي فؤاد حسين والمصري بدر عبد العاطي، مسار التفاهم مع الولايات المتحدة ومضمونه.
وشدد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور والتعاون الوثيق بشأن التطورات الإقليمية، مؤكداً ضرورة تعزيز الجهود الدبلوماسية للحفاظ على السلام والاستقرار.
وكان ترمب أعلن مساء الأحد اكتمال الاتفاق مع إيران، مؤكداً أن مضيق هرمز بات مفتوحاً، وأنه أصدر أوامر برفع الحصار البحري.
من جانبه أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام عقب مفاوضات مكثفة.
كانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط حرباً على إيران، وردّت طهران بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنه مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.













