وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الاتفاق المبدئي لا يزال قابلاً لإدخال تعديلات عليه، “لكنه يعكس بوضوح أن إيران خرجت من الصراع أقوى"، مضيفاً في تصريح للتليفزيون الرسمي أن "إيران هي المنتصرة في الحرب مع الولايات المتحدة".
في سياق متصل قال مسؤول أمريكي كبير، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الاتفاق المقترح يحقق الأهداف الأساسية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويضع المفاوضات بين الجانبين "في وضع جيد جداً".
وقال مصدر غربي لـ”رويترز” إن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد يوقعان الاتفاق بحلول الأحد المقبل، مع ترجيح مدينة جنيف لاستضافة مراسم التوقيع.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن خيار التوقيع في أوروبا لا يزال قيد البحث دون اتخاذ قرار نهائي، فيما أوضح عراقجي أن الاتفاق سيُوقّع عن بُعد قبل الإعلان الرسمي عنه.
في المقابل، قال مصدر مطلع لوكالة رويترز، إن القوات الأمريكية أسقطت عدة طائرات مسيرة إيرانية هجومية كانت متجهة نحو مضيق هرمز “شكلت تهديداً لحركة الملاحة التجارية”. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية لاحقاً العملية، مشيرة إلى أن الممر المائي لا يزال مفتوحاً أمام حركة العبور.
كما أفادت وكالات أنباء إيرانية بسماع دوي انفجارات في ميناء سيريك وجزيرة قشم على امتداد المضيق، بينما قال سكان ومسؤولون محليون إن الأصوات نجمت عن طلقات تحذيرية أطلقتها القوات الإيرانية باتجاه سفن حاولت عبور الممر المائي دون الحصول على إذن من بحرية الحرس الثوري.
وذكرت مصادر متعددة أن مذكرة التفاهم المطروحة تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، على أن تُستأنف لاحقاً مفاوضات منفصلة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
والجمعة، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إن بلاده تبذل جهوداً مكثفة للوساطة في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. وأضاف عبر منصة شركة "إكس"، أن فرص التوصل إلى اتفاق سلام أصبحت أقرب من أي وقت مضى.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إنهاء بلاده للحرب على إيران "بعد موافقة طهران على عدم امتلاك أسلحة نووية".
وتخوض واشنطن وطهران منذ بدء الهدنة في 8 أبريل/نيسان الماضي، مفاوضات لإنهاء الحرب بوساطة باكستانية، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.












