وقال ترمب، في منشور عبر منصته "تروث سوشال"، إن البنود التي جرى تسريبها إلى "وسائل الأخبار المزيفة" لا تمت بصلة إلى الاتفاق الذي قال إنه جرى التوافق عليه خطياً، معتبراً أن التصريحات الإيرانية المتداولة "واهية ولا تتوافق مع الحقائق".
وجاءت تصريحات ترمب بعد تقارير إعلامية إيرانية نفت صحة الادعاءات المتعلقة بقرب توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وبدء مفاوضات جديدة.
ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني قوله إن الأنباء التي تتحدث عن التوصل إلى صياغة نهائية للاتفاق وتوقيعه الأحد المقبل في جنيف "غير صحيحة"، مؤكداً أن السلطات الإيرانية ما زالت تراجع النصوص المقترحة ولم تتخذ قراراً نهائياً بشأنها.
وكان ترمب أعلن، الخميس، أن الولايات المتحدة قررت إنهاء الحرب على إيران بعد موافقة طهران على عدم امتلاك أسلحة نووية، كما كشف عن إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران، قائلاً إن التفاهمات المقترحة حظيت بموافقة عدة أطراف، من بينها إسرائيل.
في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي التوصل إلى اتفاق نهائي، معتبراً أن ما يُثار بشأن ذلك لا يعدو كونه "تكهنات".
وكان موقع "أكسيوس" الأمريكي أفاد، الخميس، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن أربع طائرات نقل عسكرية أمريكية من طراز "سي-17" توجهت إلى أوروبا ضمن استعدادات لزيارة محتملة لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى جنيف لتوقيع اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران.
ومنذ بدء الهدنة في 8 أبريل/نيسان الماضي، تواصل الولايات المتحدة وإيران مفاوضات بوساطة باكستانية لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وسط استمرار الخلافات بشأن بنود الاتفاق.
















