وقالت الخارجية العمانية في البيان ذاته: "تقرّر تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقرّراً عقده يوم الاثنين في مدينة صلالة بسلطنة عُمان إلى موعد لاحق".
وأرجعت ذلك إلى "الحرص على تهيئة الظروف الملائمة لحوار بنّاء يسهم في تحقيق تفاهمات مستدامة، تدعم أمن المنطقة واستقرارها وتلبّي تطلعات شعوبها إلى التعاون والسلام".
من جانبه، قال البوسعيدي، في تغريدة عبر منصة "إكس": "في إطار تحقيق الإجماع، جرى تأجيل الاجتماع الإقليمي المقرر الاثنين في صلالة"، مضيفاً: "نظل ملتزمين بتعزيز الحوار الذي يدعم الاستقرار والتعاون المستدام في منطقتنا".
وأرفق البوسعيدي بالتغريدة أعلام البحرين وإيران والعراق والإمارات وسلطنة عمان وقطر والسعودية والكويت، في إشارة إلى الدول التي كان يُحتمل حضورها.
والسبت، أعلنت البحرين، في بيان للخارجية، رفضها المشاركة في اجتماع وزاري إقليمي مقرر الاثنين في العاصمة العمانية مسقط لبحث الأوضاع في مضيق هرمز، مؤكدة أنها لن تشارك في أي اجتماع جماعي يضم إيران قبل عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وأوضحت ذلك في بيان لوزارة الخارجية البحرينية، رداً على "ما تداولته وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن اجتماع وزاري مقترح حول الأوضاع في مضيق هرمز".
وجاء الموقف البحريني غداة إعلان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران ستنظم الاجتماع بضيافة سلطنة عمان، على مستوى وزراء الخارجية وبمشاركة 8 دول مطلة على الخليج.
والبحرين من بين الدول الخليجية التي تعرضت لهجمات إيرانية على خلفية المواجهة بين طهران وواشنطن.
وسبق أن استهدفت إيران عدة مرات مواقع قالت إنها مرتبطة بالقوات الأمريكية في البحرين، بينها قاعدة عيسى الجوية، رداً على ضربات أمريكية ضد أهداف إيرانية.
وبدأت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، في 28 فبراير/شباط 2026، حرباً على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردت إيران بهجمات على مواقع إسرائيلية، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية، واتهمت الدول العربية طهران باستهداف مواقع مدنية ومنشآت طاقة، ما أدى إلى خسائر عينية وبشرية.
وفي 17 يونيو/حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقاً وسط خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/تموز الماضي.





















