وقال أردوغان، في كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح، إن القطع الأثرية ستُعرض أمام الزوار اعتباراً من السبت، ضمن المتاحف الخمسة التي أُنشئت في المجمع بعد ترميمه.
وأشار إلى أن حفل الافتتاح جاء عقب اكتمال أعمال ترميم المباني الجديدة في المجمع، والتي ستُستخدم متاحف لعرض مجموعات متميزة من مقتنيات قصر طوب قابي.
ودعا أردوغان المواطنين في إسطنبول، إلى جانب الزوار القادمين من مختلف أنحاء تركيا وخارجها، إلى زيارة المتاحف الجديدة والاطلاع على الآثار التي تركها الأجداد.
وأكد أن قصر طوب قابي، الذي استضاف حفل الافتتاح، يُعد تحفة فنية متكاملة، مضيفاً أن مختلف أنحاء المجال الحضاري والثقافي الذي أعادت تركيا بناءه وإحياءه خطوة بخطوة تشبه متحفاً مفتوحاً في الهواء الطلق.
وقال أردوغان: "أود أن أؤكد خصوصاً أن هذه الآثار مهمة بالطبع وذات قيمة، وهي كنوز تراثنا الثقافي، لكن الأهم هو أن نتمكن من الحفاظ على هذا الرصيد الذي نمتلكه بوعي عميق، وأن نثريه أكثر، وأن ننقله بالكامل إلى الأجيال القادمة".
وأوضح أن متاحف دار الضرب الجديدة تجسد المسؤولية التي تحملها تركيا تجاه الأجداد والتاريخ، وتعكس ما توليه من عناية واهتمام بحماية التراث الثقافي والحفاظ عليه.
وأضاف: "من خلال أعمال الترميم التي أجريناها في مجمع دار الضرب العامرة، نظمنا 7 مبانٍ و46 قاعة، تمتد على مساحة 17 ألف متر مربع، في صورة 5 متاحف مختلفة. وستلتقي هذه المتاحف، اعتباراً من اليوم، بالزوار من خلال عرض إجمالي 10 آلاف و500 قطعة أثرية".





















