وقال منسق رئيس اتحادات مُصدّري جنوب شرق الأناضول، مته أقجان، في بيان، إن الاتفاقيات التي وُقعت عقب لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في 28 يوليو/تموز، تمتد آثارها إلى مجالات النقل والخدمات اللوجستية والزراعة والجمارك والاستثمار والطاقة، بما يسهم في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وأشار أقجان إلى أن مشروع طريق التنمية يمثل أبرز مخرجات التفاهمات الثنائية، باعتباره ممراً تجارياً استراتيجياً يربط ميناء الفاو الكبير في العراق بأوروبا عبر الأراضي التركية، موضحاً أن مرور المشروع بمنطقة جنوب شرق الأناضول سيعزز مكانتها اللوجستية، ويخفض تكاليف النقل، ويقلص زمن الوصول إلى أسواق الشرق الأوسط والخليج، ما يرفع تنافسية الصناعات المحلية.
وأكد أن العراق لا يزال من أهم الأسواق التصديرية للشركات التركية، لافتاً إلى أن الاتفاقيات ستنعكس إيجاباً على قطاعات النسيج، والصناعات الغذائية، والسجاد، والكيماويات، والإسمنت، والحديد والصلب، معرباً عن ثقته بأن التعاون الجديد سيحقق مكاسب اقتصادية طويلة الأمد للبلدين.
وأوضح أن المشروع، الذي يمتد من ميناء الفاو الكبير على الخليج العربي مروراً بالحدود التركية وصولاً إلى أوروبا، من شأنه أن يوفر ممراً تجارياً بديلاً على المستوى العالمي.
وأكد أن الاتفاقيات ستنعكس إيجاباً على عمليات الإنتاج والتصدير في المنطقة، مشيراً إلى أن العراق لا يزال أحد أهم الأسواق التصديرية للشركات التركية.
والثلاثاء، استقبل الرئيس أردوغان، رئيس الوزراء العراقي الزيدي بمراسم رسمية في المجمع الرئاسي بأنقرة.
وتوجت مباحثات الزعيمين، بتوقيع 5 اتفاقيات شملت التعاون التعليمي والأكاديمي الشرطي ومجالي الشباب والرياضة، ومذكرات تفاهم بشأن التعاون في مجال الملكية الصناعية والنقل والبنية التحتية.























