وقبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة، غداً الثلاثاء، تشتد المنافسة في الولايات الأمريكية الحاسمة، وسط سباقات قد تحدد الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ ومدى قدرة الرئيس دونالد ترمب على تمرير أجندته التشريعية خلال العامين الأخيرين من ولايته.
وتشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، إضافة إلى 35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ.
ورغم أن استطلاعات الرأي تمنح الديمقراطيين أفضلية في مجلسي النواب والشيوخ، فإن النتائج النهائية، ستتوقف على الدوائر والولايات التي تشهد منافسة متقاربة.
ويملك الجمهوريون 53 مقعداً في مجلس الشيوخ، مقابل 47 لكتلة المعارضة التي تضم الديمقراطيين ومستقلين اثنين يصوتان معهم، ما يعني أن الديمقراطيين بحاجة إلى تحقيق مكسب صافٍ مقداره 4 مقاعد لانتزاع الأغلبية.
السيد يتقدم
يتنافس الديمقراطي من أصل مصري عبد الرحمن السيد مع النائب الجمهوري السابق مايك روغرز، وأظهر استطلاع لشبكة "سي إن إن" ومؤسسة "SSRS" تقدم السيد بنسبة 49% مقابل 42% لروغرز.
وفي حال فوزه، سيصبح السيد، المسؤول السابق في قطاع الصحة العامة، أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي.
ووصف السيد مؤخراً الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين بأنها إبادة جماعية، ودعا إلى توجيه الموارد المقدمة لإسرائيل نحو الصحة والإسكان والبنية التحتية في الولايات المتحدة.
معاقل جمهورية
وفي تكساس، يتقدم الديمقراطي جيمس تالاريكو على الجمهوري كين باكستون بنسبة 49 مقابل 43%، وفق استطلاع "CNN/SSRS"، رغم أن الديمقراطيين لم يفوزوا بانتخابات مجلس الشيوخ في الولاية منذ عام 1988.
وفي المقابل، تبرع الملياردير إيلون ماسك بـ158 مليون دولار للجنة جمهورية تدعم حملة باكستون.
وفي كانساس، التي لم تنتخب سيناتوراً ديمقراطياً منذ عام 1932، يتقدم الديمقراطي آدم هاميلتون على الجمهوري روجر مارشال بنسبة 49 مقابل 45%، وفق استطلاع "CNN/SSRS".
أما في ألاسكا، فتتقدم الديمقراطية ماري بيلتولا بفارق ضئيل على الجمهوري دان سوليفان، وسط توقعات بأن تؤثر أسعار الوقود المرتفعة عقب الحرب مع إيران في اختيارات الناخبين.
وفي كارولاينا الجنوبية، يتساوى تأييد الجمهورية دارلين غراهام والديمقراطية آني أندروز عند 48% لكل منهما.
منافسات متقاربة
في ولايات أخرى وفي مين، يتقدم الديمقراطي تروي جاكسون على السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز بنسبة 49 مقابل 45%، فيما تتقارب نتائجهما في استطلاعات أخرى.
وفي أوهايو، يسعى السيناتور الديمقراطي السابق شيرود براون إلى استعادة مقعده، متقدماً على الجمهوري جون هيوستد في استطلاعات عدة.
أما في آيوا، فتتباين الاستطلاعات بين تقدم الجمهورية آشلي هينسون والديمقراطي جوش توريك، فيما تهيمن الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار الوقود على اهتمامات المزارعين.
وفي نبراسكا، يتقدم الجمهوري بيت ريكيتس بفارق طفيف على المستقل دان أوزبورن، إذ يحصل الأول على 47% مقابل 46.3% لمنافسه.
وتُجرى الانتخابات النصفية في منتصف الولاية الرئاسية، وتحدد نتائجها الحزب المسيطر على الكونغرس ومدى قدرة الرئيس على تمرير أجندته التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولايته.
















