وقال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت الثلاثاء، إن الحكومة خلصت، بعد تقييم تكنولوجيا المسيّرة ومعلومات استخباراتية أخرى، إلى أن روسيا مسؤولة عن الهجوم، مؤكّداً أن برلين لا تعتبر الحادثة معزولة، بل تضعها في سياق أنشطة هجينة أخرى، وتتوقع مزيداً من الهجمات.
وأعلن وزير الخارجية يوهان فاديفول أن ألمانيا ستغلق القنصلية الروسية في بون في وقت لاحق من سبتمبر/أيلول، وستلغي عقد إيجار "البيت الروسي" في برلين، كما ستشدد إجراءات دخول المواطنين الروس وتقترح إدراج مزيد من الأفراد الروس على قوائم عقوبات الاتحاد الأوروبي.
وتعهد فاديفول أيضاً بزيادة الضغط على ما يعرف بـ"الأسطول الروسي الشبح"، الذي تستخدمه موسكو للتحايل على العقوبات الغربية.
وأعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين عن "التضامن الكامل" مع ألمانيا، فيما أكّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته وقوف الحلف "صفاً واحداً" مع برلين، مشدّداً على مواصلة تعزيز قدرته على الردع والدفاع عن جميع أعضائه.
في المقابل نفى السفير الروسي لدى ألمانيا سيرغي نيتشايف تورط موسكو في الهجوم، واصفاً الاتهامات الألمانية بأنها "سخيفة" و"منافية للمنطق"، وحذر من أن الإجراءات التي أعلنتها برلين لن تمر "بلا تبعات".
كما وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العقوبات الألمانية بأنها "خطأ جسيم"، معتبراً أنها تتعارض مع مصالح الشعب الألماني.
كانت السلطات الألمانية أعلنت العثور على طائرة مسيّرة تحمل متفجرات قرب طائرة شحن أوكرانية في مطار لايبزيغ، الذي يؤدي دوراً مهمّاً في نقل المعدات العسكرية ويستخدم قاعدة لشركة الشحن الجوي الأوكرانية "أنتونوف".
وتتهم برلين موسكو منذ فترة طويلة بشن أنشطة هجينة تشمل التجسس والتخريب، وهي اتهامات تنفيها روسيا.
















