وأجرى خبراء أسلحة التحليل استناداً إلى مراجعة صور ومقاطع فيديو للواقعة التي حدثت الثلاثاء، وخلصوا إلى أن الانفجار الذي دمر موقع حفل الزفاف يرجح أن يكون ناجماً عن إصابة مباشرة بذخيرة أمريكية، وليس عن ارتداد مقذوف من هدف آخر.
وقال فانس للصحفيين: "نحن نحقق في الأمر لأنه بالتأكيد يهمنا. نريد أن نعرف"، مدعياً: "إذا ارتكبنا أخطاء، فهذا، مرة أخرى، فرق كبير بيننا وبين إيران، فعندما يرتكب جيشنا أخطاء، يتعلم منها ليحاول تحسين أدائه".
وأفاد التليفزيون الرسمي الإيراني الخميس بوفاة شابة تبلغ 22 عاماً في المستشفى متأثرة بإصابتها جراء الضربة التي أصابت المنزل في أثناء حفل الزفاف، لترتفع حصيلة القتلى إلى خمسة، فيما أصيب نحو 70 شخصاً جراء الهجوم.
من جانبه، قال الجيش الأمريكي إنه على علم بالتقارير الإيرانية بشأن الحادث، مدعياً أنه "لا يستهدف المدنيين أبداً".
وفي المقابل، قال مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته إن الحكومة تدرس عدة سيناريوهات لتفسير سقوط القتلى والمصابين، من بينها احتمال أن تكون الضربة ناجمة عن غارة أمريكية، أو عن ارتداد لصاروخ دفاع جوي إيراني، أو عن صاروخ اعتراضي ضل طريقه.
وتأتي الواقعة بعد أكثر من ستة أشهر من قصف مدرسة ابتدائية في ميناب جنوبي إيران في 28 فبراير/شباط، أسفر عن مقتل أكثر من 175 تلميذة ومعلماً، وذلك بعد ساعات من بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد.





















