وقال الحرس الثوري في بيان إن الهجوم على جزيرة لارك نفذه "العدو الأمريكي الصهيوني"، مضيفاً أن الهجوم محاولة أمريكية-إسرائيلية لإحياء أدوارهما السيئة، بسبب فقدانهما لمكانتهما في المنطقة ومشاكلهما الداخلية، وتوجيه الرأي العام.
وفي وقت سابق الأحد، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط جزيرة لارك.
وسبق أن أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الجيش الأمريكي شن هجوماً على منصات لإطلاق الصواريخ في جزيرة لارك.
في غضون ذلك، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، بمواصلة العمل حتى "هزيمة النظام الإيراني"، مشيراً إلى أنه ملتزم بذلك.
وخلال مقابلة مع القناة "14" العبرية، قال نتنياهو: "لم ننته بعد من إزالة التهديد الإيراني والهدف هزيمة النظام في إيران"، مدعياً أن "إيران لم تتخل عن النووي (..)، لقد تعرضت لضربات قاسية وأبعدنا هذا الخطر".
وواصل مزاعمه بأن إسرائيل تعلم أن طهران "تريد المضي قدماً من أجل إنتاج قنابل ذرية"، مضيفاً: "يجب حسم (إزالة) هذا النظام، وأنا ملتزم بذلك، وهذا ممكن"، ورأى أن النظام في طهران "أضعف مما كان عليه".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط 2026 حرباً على إيران، أعقبها إغلاق مضيق هرمز، وردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية وفي دول خليجية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان 2026.
وبين 8 و24 يوليو/تموز 2026، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية وكذلك بنية تحتية ومدنية عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران 2026 مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق الذي سبب أزمات عالمية في حركة سلاسل الإمدادات.





















