وقال وزير الخارجية النيبالي شيشير خانال: “إن بلاده تحتاج إلى مساعدات أجنبية متخصصة وتقنية للتعامل مع تداعيات الكارثة، لكنها لا تحتاج في الوقت الراهن إلى فرق بحث وإنقاذ أجنبية”، مؤكداً قدرة فرق الإنقاذ المحلية على مواصلة هذه المهام.
وأوضح خانال لوكالة رويترز أن نيبال تحتاج إلى خبرات ومعدات في مجالات تشمل إنقاذ أشخاص قد يكونون عالقين داخل أنفاق منشآت الطاقة الكهرومائية، وإعادة فتح شبكات النقل والاتصالات في المناطق التي دمرت فيها الجسور، إلى جانب التعرف على جثامين الضحايا وإجراء فحوص الحمض النووي وتوفير إمكانات لتخزين الجثث لفترات أطول.
وأشار إلى أن بعض الجثث جرفتها المياه إلى مناطق في السهول، بينها تشيتوان وناوالباراسي، حيث تواجه المستشفيات صعوبات في تخزين أعداد الضحايا بسبب نقص الثلاجات المخصصة لذلك.
وتابع خانال أن بلاده ستحتاج أيضاً إلى دعم دولي خلال المرحلة المقبلة لتنفيذ أعمال إعادة الإعمار والتأهيل، في ظل حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمرافق الحيوية.
وفي السياق قال وزير المالية النيبالي سوارنيم واجلي لرويترز إن بلاده تحتاج إلى ما بين 4 و5 مليارات دولار لإعادة الإعمار بعد الفيضانات، مشيراً إلى أن الرقم تقديري وأن عملية حصر الخسائر والأضرار لا تزال مستمرة.
وتسببت الفيضانات في دمار واسع بالبنية التحتية، شمل المدارس والمستشفيات ومحطات توليد الطاقة الكهرومائية والطرق والجسور، فيما طلبت نيبال من الهند والصين توفير جسور جاهزة ومتنقلة للمساعدة في إعادة فتح طرق النقل والاتصالات في المناطق المنكوبة.
ووفق تقارير محلية، أبدت الهند والصين والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وكوريا الجنوبية وسريلانكا وبنغلادش استعدادها لإرسال فرق بحث وإنقاذ للمساعدة في عمليات مواجهة آثار الكارثة.






















