وأفادت مصادر طبية باستشهاد السيدة وطفلتها إثر استهداف خيام النازحين، فيما أشار شهود عيان إلى وقوع أضرار كبيرة في الخيام وممتلكات النازحين.
وقبل ذلك، استُشهد فلسطينيان وأُصيب 27 آخرون، إثر قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف خيمة لمصطافين على شاطئ بحر المواصي غرب خان يونس.
وأضافت المصادر الطبية أن الجرحى، الذين تراوحت إصاباتهم بين الطفيفة والمتوسطة، نُقلوا إلى مجمع ناصر ومستشفيي الكويتي والمواصي الميدانيين في خان يونس.
وفي وقت سابق، استُشهد فلسطيني وأُصيبت طفلة برصاص الجيش الإسرائيلي قرب دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، وفق مصدر طبي.
كما نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي منشآت ومباني شمال شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من آلياته وقصف مدفعي، وسط سماع دوي انفجارات كبيرة.
وفي دير البلح وسط القطاع، استُشهد 3 فلسطينيين، بينهم طفل، وأُصيب آخرون، في قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف تجمعاً لمدنيين في شارع البركة.
وفي شمال القطاع، أُصيب شاب وسيدة بجروح متوسطة جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة السلاطين في بلدة بيت لاهيا.
توغل وتوسيع للسيطرة
وفي تطور ميداني، أفادت مصادر محلية وشهود عيان بتوغل عدد من آليات الجيش الإسرائيلي في شارع صلاح الدين قرب شركة الكهرباء في مخيم النصيرات، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي.
وأضاف الشهود أن القوات الإسرائيلية أزاحت المكعبات الإسمنتية التي تحدد ما يعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب لمسافة تقارب 150 متراً، من محيط شركة الكهرباء باتجاه جسر وادي غزة، كما وضعت مكعبات إسمنتية جديدة بمحاذاة شارع صلاح الدين، في خطوة تشير إلى توسيع نطاق سيطرتها، في مخالفة لاتفاق وقف إطلاق النار.
ويتمركز جيش الاحتلال الإسرائيلي على امتداد "الخط الأصفر"، وهو شريط أمني داخل قطاع غزة يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المناطق القريبة منه، فيما يسيطر على أكثر من 70% من مساحة القطاع.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ووفق وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار عن استشهاد 1045 فلسطينياً وإصابة 3380 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفاً، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية.














