وأضاف ترمب، في منشور عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، أن الولايات المتحدة "قد تصل إلى نقطة لا يمكنها فيها أن تكون متسامحة أو عقلانية".
وتابع: "سنضطر إلى إتمام المهمة التي بدأناها بنجاح عسكريا. وإذا حدث ذلك فلن تبقى إيران موجودة"، وفق قوله.
وجاءت تصريحات ترمب عقب هجمات قالت الولايات المتحدة إنها نفذتها ضد أهداف داخل إيران، ردا على ما وصفته بـ"الهجمات الإيرانية على الملاحة التجارية" في مضيق هرمز.
وأوضح أن الطائرات الأمريكية استهدفت منشآت إيرانية لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع رادار ساحلية، متهما إيران بخرق وقف إطلاق النار مجددا.
وكرر ترمب تحذيره من أن استمرار تلك الخروقات قد يدفع الولايات المتحدة إلى توسيع عملياتها العسكرية.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" قد أعلنت تنفيذ هجمات على عدد من الأهداف داخل إيران، وقالت إن العمليات جاءت ردا على ما وصفته بـ"الهجمات الإيرانية ضد حركة الملاحة التجارية" في مضيق هرمز.
من جانبه، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي إن بلاده "ردّت على جميع تحركات العدو"، تعليقا على الهجمات الأمريكية التي استهدفت السواحل الجنوبية لإيران.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية عن محبي قوله إن "العدو"، وفق تعبيره، أثبت سابقا أنه "مخادع وغير جدير بالثقة"، مشيرا إلى أنه أقدم على التحرك حتى خلال فترات التفاوض، وأضاف: "لقد رددنا على جميع تحركات العدو".
وشدد محبي على أن بلاده سترد على أي تحرك يستهدفها، مؤكدا أن "العدو سيتلقى في كل مرة ردا أشد عندما ينتهك وقف إطلاق النار".
وفجر الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في بيان، أن طائرات مقاتلة تابعة للبحرية والقوات الجوية الأمريكية شنت ضربات استهدفت 10 مواقع عسكرية إيرانية داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، ردا على هجوم شنته إيران بطائرة مسيّرة على الناقلة "M/T Kiku".
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أنه استهدف فجر الأحد ثماني منشآت رئيسية تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم بالكويت، وفي مقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين، بحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد توصلتا في 18 يونيو/حزيران الجاري إلى مذكرة تفاهم.
ومن بين بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام إمدادات الطاقة العالمية، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم.












