وقال وزير الصحة الفنزويلي كارلوس ألفارادو إن 235 شخصاً وصلوا إلى المرافق الصحية دون مؤشرات حيوية أو فارقوا الحياة فور وصولهم، مرجحاً ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات الإنقاذ.
وضرب زلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجات مساء الأربعاء شمال البلاد بفارق 39 ثانية، أعقبتهما عشرات الهزات الارتدادية، في أقوى نشاط زلزالي تشهده فنزويلا منذ أكثر من قرن، وشعر به السكان في دول مجاورة بينها كولومبيا والبرازيل.
وتعد ولاية لا غوايرا الساحلية، شمال العاصمة كاراكاس، الأكثر تضرراً، حيث واصل السكان وفرق الإنقاذ البحث عن ناجين تحت المباني المنهارة، في ظل بطء عمليات الإنقاذ ونقص المعدات والكوادر المتخصصة، بينما أُغلق مطار مايكيتيا الدولي بسبب الأضرار التي لحقت ببنيته التحتية.
وفي استجابة دولية، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تخصيص 150 مليون دولار لدعم فنزويلا، بينها 50 مليون دولار لمنظمات إنسانية محلية و100 مليون دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
كما أكدت واشنطن إرسال فريقي بحث وإنقاذ، إضافة إلى سفينتين حربيتين وطائرات نقل ومروحيات لتقديم دعم لوجستي لعمليات الإغاثة، فيما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية إعفاءات مؤقتة من بعض العقوبات حتى 23 أكتوبر/تشرين الأول المقبل لتسهيل المعاملات المرتبطة بجهود الإغاثة.
من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة تعبئة مواردها لدعم فنزويلا، بينما توالت عروض المساعدة من دول عدة، بينها إسبانيا وفرنسا وسويسرا والبرتغال والمكسيك والصين والبرازيل والهند.

















