وقالت قناة "آي نيوز 24" إن الجيش الأمريكي شرع فعلياً في نقل جزء من هذه الطائرات إلى مواقع أخرى في المنطقة، في خطوة تهدف إلى توفير مساحة إضافية وزيادة القدرة الاستيعابية للمطار استعداداً لارتفاع حركة الطيران خلال أشهر الصيف.
ونقلت القناة عن مصدرين مطلعين، لم تسمّهما، أن عملية التقليص لا تعني خفض الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، إذ إن الطائرات لا تزال منتشرة في مواقع أخرى داخل المنطقة، دون الكشف عن تلك المواقع.
ولم توضح القناة عدد الطائرات الأمريكية الموجودة في مطار بن غوريون، إلا أن صحيفة "هآرتس" العبرية كانت ذكرت في 4 يونيو/حزيران الجاري أن عددها يبلغ نحو 75 طائرة، الأمر الذي تسبب في تفاقم أزمة الازدحام داخل المطار.
وبحسب الصحيفة، قدّرت سلطات المطار خسائر الإيرادات الناتجة عن هذا الازدحام بنحو 190 مليون دولار، محذّرة من احتمال ارتفاعها إلى ملياري شيكل إذا استمر بقاء الطائرات الأمريكية حتى نهاية العام.
وأضافت "هآرتس" أن شركات الطيران الإسرائيلية اضطرت إلى إيقاف بعض طائراتها في مطارات أوروبية، ما تسبب لها بخسائر مالية إضافية.
وكانت إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو/حزيران الجاري التوصل إلى مذكرة تفاهم من 14 بنداً بوساطة باكستانية، تهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
ودخلت المذكرة المعروفة باسم "تفاهم إسلام آباد" حيز التنفيذ في 18 يونيو، بعد توقيعها إلكترونياً من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترمب.











