وأوضحت وكالتا تسنيم وفارس الإيرانيتان شبه الرسميتين أن مغادرة الوفد الإيراني جاءت بعد تصريحات ترمب التي قال فيها: "على إيران أن تمنع فوراً القوى الوكيلة التابعة لها في لبنان من إثارة المشاكل، وإلا سنوجه إليها ضربة قاسية جداً كما فعلنا الأسبوع الماضي".
وفي وقت سابق من الأحد، قال ترمب، إن على طهران منع "حزب الله" من إثارة المشاكل في لبنان، مهدداً بأن الولايات المتحدة ستوجه "ضربة قوية جداً" لإيران إذا لم تفعل ذلك.
التهديدات الأمريكية
من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض محمد باقر قاليباف، إن بلاده لا تأخذ التهديدات الأمريكية على محمل الجد.
جاء ذلك في تدوينة على منصة "إكس"، اليوم الأحد، ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن إيران.
وأكد قاليباف أن إيران لن تخضع للتهديدات التي تطلقها الولايات المتحدة، وتابع قائلا: "ألم يفكروا أبدا أنه لو كانت التهديدات تؤدي إلى نتيجة لما وصلوا اليوم إلى هذا العجز؟ نحن لا نأخذ تهديدات الأمريكيين على محمل الجد".
وأضاف أن على المسؤولين الأمريكيين توخي الدقة في تصريحاتهم، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على التهديدات بطرق مختلفة.
وانطلقت، الأحد، محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهّد لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.
جدير بالذكر أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا، في 14 يونيو/حزيران الجاري، التوصل إلى تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
وتم توقيع مذكرة التفاهم، التي أُطلق عليها اسم "تفاهم إسلام آباد"، ودخلت حيز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران الجاري، بعد توقيعها إلكترونيًا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترمب.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.









