وشارك عدد كبير من الألبان في المظاهرة التي نُظمت تحت شعار "ألبانيا ليست للبيع"، احتجاجاً على بيع أحد شواطئ زفيرنيك ضمن مشروع سياحي يُقال إنه مرتبط بـ إيفانكا ترمب، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وزوجها جاريد كوشنر.
وتجمع المحتجون في ساحة إسكندر بك، قبل أن يتوجهوا في مسيرة نحو مقر رئاسة الوزراء في جادة شهداء الأمة، حاملين لافتات وشعارات والأعلام الألبانية.
وتميزت مظاهرة السبت بمشاركة واسعة من أبناء الجالية الألبانية ومغتربين قدموا من عدة دول أوروبية دعماً للحراك الشعبي.
وقال المتظاهر أرتان جاني، القادم من ألمانيا، في حديث للأناضول: "جئت من ألمانيا من أجل مستقبل بلدي، حيث تشهد ألبانيا معدلات فساد هائلة".
وأضاف: "يجب إقالة هذه الحكومة وتشكيل حكومة جديدة تقود البلاد. نطالب باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما منذ فترة طويلة، وسنواصل النزول إلى الشوارع".
من جانبه، قال المتظاهر بليدار نيكا: "خرجنا إلى الشوارع للمطالبة بحقوقنا وضد الممارسات اليومية التي ترتكبها هذه السلطة".
وأضاف: "سنظهر اليوم للعالم معدن الشعب الألباني، وسنستمر في هذا الحراك حتى النهاية".
وعقب إلقاء الكلمات أمام مبنى رئاسة الوزراء، واصل المحتجون مسيرتهم في شوارع تيرانا، مؤكدين استمرار الاحتجاجات يومياً حتى تقديم رئيس الوزراء استقالته الرسمية.
وأفادت وسائل إعلام ألبانية مؤخراً بأن النيابة الخاصة فتحت تحقيقاً بشأن المشروع السياحي المذكور.
وكان رئيس الوزراء إيدي راما نفى، في تصريحات سابقة لشبكة CNN، الادعاءات التي تقول إن مشروع زفيرنيك يعود لعائلة ترمب، فيما تُقدر تكلفة المشروع بنحو 4 مليارات دولار.
واستخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المحتجين خلال الأيام الأولى للمظاهرات، التي انطلقت في 30 مايو/أيار الماضي بمشاركة آلاف الأشخاص.















