وأوضحت الوزارة في إفادتها الصحفية الأسبوعية أن تركيا تواصل تطوير منظومات الدفاع الجوي المحلية والوطنية مع الأخذ في الاعتبار بيئة التهديدات المتغيرة.
وأشارت الوزارة إلى أن منظومة سلاح الدفاع الجوي الوطنية سيبر نجحت خلال اختبار أُجري في 12 يونيو/حزيران الجاري في ميدان الرماية بولاية سينوب في تدمير هدف جوي من طراز سوبر شيمشك يتمتع بسرعة عالية وقدرة على المناورة، مما مكّنها من تحقيق القدرة العملياتية الكاملة.
وأضافت أن الهدف الأساسي من مشروع القبة الفولاذية يتمثل في تعزيز القدرات متعددة الطبقات في مجال الدفاع الجوي والصاروخي، وزيادة قوة الردع، وضمان الأمن القومي التركي على أعلى مستوى.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، رحبت وزارة الدفاع التركية بالاتفاق المبرم بين أمريكا وإيران لإنهاء الاشتباكات، معربة عن أملها في أن يسهم الاتفاق في تحقيق السلام والأمن والاستقرار الدائم في المنطقة.
وأكدت الوزارة أن أولوية تركيا ستظل حماية السلام والاستقرار الإقليميين، وأنها ستواصل دعم حل المشكلات عبر الحوار والدبلوماسية، مشددة على أهمية تحلي الأطراف كافة بموقف مسؤول ومعتدل للحفاظ على الاتفاق ومنع أي محاولات لتقويضه أو تخريبه.
كما أشارت إلى أنها تتابع عن كثب التطورات في مضيق هرمز، وتولي أهمية كبيرة لحماية أمن إمدادات الطاقة والتجارة البحرية وسلامة الملاحة، لما لذلك من تأثير مباشر على الاستقرار العالمي، مؤكدة استعداد تركيا للإسهام في أي جهود تُبذل بهذا الشأن في إطار القانون الدولي.
وفي سياق آخر، أوضحت الوزارة أنها تواصل استعداداتها لقمة حلف شمال الأطلسي المقبلة بالتنسيق مع الرئاسة التركية، وأنها تتخذ التدابير الأمنية والإجراءات اللازمة كافة بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات المعنية لضمان نجاح القمة.
وعلى صعيد التعاون العسكري والتدريب، أكدت وزارة الدفاع التركية تنفيذ أنشطة تدريبية واستشارية في إطار الاتفاقيات الثنائية الموقعة مع عدد من الدول الصديقة والحليفة. وفي هذا الإطار، يتلقى 503 عسكريين ضيوف من قرغيزستاني وجمهورية شمال قبرص التركية ومالي وليبيا والصومال تدريبات في قيادة مدرسة ومركز تدريب الجبال والكوماندوز بولاية إسبارطة.
كما خصصت تركيا حصصاً تدريبية لـ448 فرداً عسكرياً من 16 دولة ضمن خطة حصص الأفراد العسكريين الضيوف للفترة 2026-2027، تشمل أذربيجان وبوروندي وبنغلاديش وغينيا وكازاخستان وقرغيزستان وجمهورية شمال قبرص التركية ومقدونيا الشمالية وليبيا والمجر ومالي ومنغوليا وأوزبكستان والسنغال والصومال وتركمانستان، مع توقعات بزيادة العدد خلال العام الجاري استجابة لطلبات إضافية من الدول الصديقة والحليفة.

















