جاء ذلك في تصريح صحفي مساء اليوم الخميس، في البيت الأبيض، حول الاتفاق مع إيران ورداً على تصريحات بعض السياسيين الإسرائيليين.
وقال فانس، إن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية يهاجمون الاتفاق، ويهاجمون الرئيس ترمب شخصياً.
وأضاف: "دونالد ترمب هو حالياً رئيس الدولة الوحيد في العالم الذي يتعاطف مع إسرائيل. لو كنتُ في الحكومة الإسرائيلية، لما هاجمتُ الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم".
وتابع: "أود أن أقول لبعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية الذين ينتقدون الولايات المتحدة: في الأشهر الثلاثة الماضية، جرى إنتاج ثلثي الأسلحة الدفاعية التي تحمي وطنكم بأيدٍ أمريكية وبتمويل من دافعي الضرائب الأمريكيين".
وأردف: "مشكلة إسرائيل ليست دونالد ترمب. على كل من يعتقد في إسرائيل أن الرئيس ترمب هو أكبر مشكلة يواجهها أن يستيقظ ويدرك حقيقة الوضع الذي تعيشه بلاده".
وحول الهجمات الإسرائيلية على لبنان، أوضح فانس أن وقف الهجمات بين إسرائيل وحزب الله هو جزء من الاتفاق، داعياً الأطراف إلى التزام ذلك.
وأضاف: "نتوقع من حزب الله عدم مهاجمة إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وبالمثل، نتوقع من إسرائيل عدم القيام بأعمال طائشة في لبنان".
والاثنين، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتشدد، إيتمار بن غفير، إن "اتفاق ترمب لا يُلزمنا".
وأضاف في منشور على منصة إكس، أن "إسرائيل ليست تابعة للولايات المتحدة"، مؤكداً أن بلاده "ليست شريكاً في هذا الاتفاق".
ومن جانبه، قال رئيس حزب الديمقراطيين اليساري يائير غولان على منصة إكس، إن الاتفاق "أُبرم من دون علم إسرائيل" و"يمنح طوق نجاة للنظام القاتل في طهران".
ومساء الأربعاء، وقّع الرئيسان الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الإيراني، إلكترونياً، على "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهد لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وأعلن الوسيط الباكستاني رسمياً دخول المذكرة حيز التنفيذ، على أن تبدأ إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل شروع الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران منذ أبريل/نيسان الماضي.












