وأقيمت مباراة فرنسا والعراق مساء الاثنين المباراة في فلادلفيا الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات للبطولة، التي تقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وتأجل انطلاق الشوط الثاني للقاء لمدة ساعتين عن موعده المحدد، بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على ملعب المباراة، لتصبح هذه هي أول حالة توقف للقاءات في المونديال الحالي بسبب سوء الأحوال الجوية.
وتقمص النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي خاض مباراته الدولية الـ100 في مسيرته مع منتخب فرنسا دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله الهدفين الأول والثاني لمنتخب (الديوك) في الدقيقتين 14 و54 على الترتيب.
ورفع مبابي رصيده في كأس العالم إلى 16 هدفاً ويتقاسم المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيين للمونديال مع الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه، بفارق هدفين خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي (المتصدر).
وتكفل عثمان ديمبيلي بتسجيل الهدف الثالث للمنتخب الفرنسي، مسجلاً هدفاً الأول مع الفريق في النسخة الحالية للمونديال.
بتلك النتيجة، ارتفع رصيد منتخب فرنسا إلى 6 نقاط في الصدارة، ويضمن تأهله لدور الـ32 في البطولة، في حين بقي منتخب العراق في المركز الرابع بلا رصيد.
تأهل النرويج
سجل إرلينغ هالاند ثنائية للمباراة الثانية على التوالي في كأس العالم لكرة القدم 2026 وقاد النرويج للفوز 3-2 على السنغال في وقت مبكر من يوم الثلاثاء ليحسم تأهل بلاده إلى أدوار خروج المغلوب في أول مشاركة لها بالبطولة خلال 28 عاما.
وقدم منتخب السنغال، بداية قوية في المباراة لكن دفاعه فشل في النهاية في احتواء هجوم النرويج، بخاصة هالاند (25 عاماً) الذي سجل الآن أربعة أهداف في مباراتين بكأس العالم.
وجاء إيقاع المباراة مشابهاً لمباراة السنغال الأولى في البطولة أمام فرنسا، إذ بدا الفريق الإفريقي متكافئا إلى حد كبير مع منافسه في أول نصف ساعة تقريباً، وتمكن من التصدي للمنافس ومنع هالاند من الحصول على الكرة.
لكن مع اقتراب نهاية الشوط الأول، بدأ تفكك دفاع السنغال، وجاء هدف النرويج الأول عن طريق ماركوس هولمجرين بيدرسون، الذي دخل بديلا لجوليان رايرسون المصاب، إذ أخطأ قائد منتخب السنغال كاليدو كوليبالي (35 عاما) في إبعاد كرة بالشكل المطلوب ولم يتمكن الحارس إدوار مندي من منعها من دخول المرمى.
بعد أقل من ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني، أحرزت النرويج هدفها الثاني إثر تمريرة متقنة من مارتن أوديجارد - الذي أهدر فرصة مماثلة في وقت سابق - سمحت لهالاند بتوجيه تسديدة صاروخية أسكن بها الكرة في الزاوية العليا للمرمى. وبعدها بعشر دقائق، عاد هالاند ليسجل هدفاً آخر، بتسديدة مباشرة، وارتطمت الكرة بالعارضة قبل أن تسكن الشباك.
وجاء الهدف الثاني لهالاند ليفسد فرحة السنغال بهدف تقليص الفارق الذي سجله إسماعيلا سار في الدقيقة 53 بعد تمريرة رائعة من ساديو ماني اخترقت الدفاع.
واستعرض منتخب السنغال إصراراً على تفادي الهزيمة في الدقائق الأخيرة، وسجل سار الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، لكن النرويج صمدت لتحافظ على فوزها وتحسم التأهل للدور المقبل.
ورفعت النرويج رصيدها إلى ست نقاط في المجموعة التاسعة متساوية مع فرنسا، وذلك قبل مباراتهما المقررة يوم الجمعة والتي ستٌحسم من خلالها صدارة المجموعة.
وبعد فوز فرنسا 3-0 على العراق في وقت سابق، أصبح أفضل ما يمكن أن يأمله كل من السنغال والعراق هو التأهل بصعوبة ضمن أفضل فرق احتلت المركز الثالث.







