وذكرت القناة، الأحد، أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أجروا اتصالات غير رسمية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، زعيم حزب "معاً"، وغادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب "يشار"، في إطار متابعة التطورات السياسية داخل إسرائيل.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية تبدي قلقاً من نفوذ الوزراء المتشددين في حكومة نتنياهو، وتسعى إلى بناء قنوات تواصل وعلاقات مع قوى سياسية أخرى تحسباً لأي تغييرات محتملة في المشهد السياسي الإسرائيلي.
وبحسب القناة، فإن المعارضة الإسرائيلية عملت خلال الفترة الماضية على تعزيز علاقاتها مع الإدارة الأمريكية، وحققت تقدماً محدوداً مع مسؤولين يتحفظون على سياسات نتنياهو، في وقت تتحدث فيه أوساط أمريكية عن أزمة ثقة متنامية بين واشنطن وتل أبيب.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة ترى ضرورة إنشاء "قنوات ثقة غير رسمية" مع أطراف إسرائيلية مختلفة، رغم استمرار دعم الرئيس ترمب للحكومة الحالية وعدم انتقال هذا الدعم إلى أي شخصية سياسية أخرى.
وتأتي هذه التطورات بعد نتائج استطلاع نشرته صحيفة "معاريف"، أظهرت أن أحزاب المعارضة قادرة على تشكيل حكومة إذا أُجريت انتخابات اليوم، بحصولها على 61 مقعداً في الكنيست مقابل 49 مقعداً لمعسكر نتنياهو.
كما أظهر الاستطلاع تقدماً لحزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت إلى 21 مقعداً، ليتساوى مع حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو، في حين سجل الليكود تراجعاً في شعبيته خلال الفترة الأخيرة.
وجاء نشر نتائج الاستطلاع في ظل تطورات إقليمية وبعد يومين من توقيع واشنطن وطهران اتفاقاً لوقف الحرب يتألف من 14 بنداً، نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نصه.
وينصّ البند الأول من الاتفاق على إعلان إيران والولايات المتحدة وحلفائهما الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على الجبهات كافة، بما في ذلك لبنان، مع التعهد بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهم بعضاً.
وحسب النص ذاته، يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما بعضاً، وضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته، على أن يؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب على الجبهات كافة، إلى جانب الأحكام الأخرى الواردة في هذا البند.
لكن مواقف داخل الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما من وزراء اليمين المتطرف، رفضت ربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية، وأكدت التمسك باستمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبي لبنان ومواصلة العمليات العسكرية.













