وقال زيلينسكي أمس السبت: "إن القوات الروسية تستعد لشن هجوم كبير خلال الساعات المقبلة"، مؤكداً أهمية متابعة الإنذارات الجوية واتخاذ إجراءات السلامة اللازمة. وجاء التحذير بالتزامن مع استمرار الهجمات الروسية على مناطق أوكرانية عدة، أسفرت عن مقتل ستة أشخاص على الأقل.
وفي مدينة زابوريجيا جنوب شرقي البلاد، أدت غارات روسية بقنابل انزلاقية إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرة آخرين، بحسب السلطات المحلية، فيما قتل شخص في ضواحي مدينة سومي القريبة من الحدود الروسية، وآخر في هجوم بطائرة مسيرة على منطقة خيرسون. كما أصيب ثلاثة أطفال في قصف استهدف مدينة بولتافا وسط أوكرانيا.
وفي المقابل، أعلن زيلينسكي أن طائرات مسيرة أوكرانية ضربت مصفاة نفط في منطقة تيومين الروسية بغرب سيبيريا، على بعد أكثر من ألفي كيلومتر من الحدود الأوكرانية، مشيداً بقدرات الطائرات المسيرة الأوكرانية المطورة حديثاً.
وأكد الرئيس الأوكراني أن بلاده باتت تمتلك مسيرات قادرة على إصابة أهداف تبعد أكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر، معتبراً أن هذه الهجمات تمثل رداً على الضربات الروسية المتواصلة ضد أوكرانيا.
من جهتها، قالت السلطات الروسية: "إن الدفاعات الجوية تصدت للهجوم على مصفاة تيومين"، مشيرة إلى عدم تسجيل أضرار أو إصابات، فيما تواصل أوكرانيا حملتها لاستهداف قطاع النفط الروسي بهدف تقليص الموارد المالية الداعمة للمجهود الحربي لموسكو.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.















