وتحدثت تقارير مؤخراً عن عزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، المضي قدماً في صفقة بيع المحركات لتركيا، رغم اعتراض الكونغرس.
وأوضح المسؤول الأمريكي الذي فضّل عدم الكشف عن هويته للأناضول أن إدارة ترمب تحرص على الشفافية المطلقة في علاقاتها مع الكونغرس.
وتابع: "إلى جانب التواصل المنتظم مع الكونغرس، قدم السفير توماس باراك ومسؤولون من وزارة الدفاع ووزارة الخارجية إحاطة مباشرة للكونغرس بشأن هذه القضية".
وفي وقت سابق، قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن إدارة ترمب تعتزم الالتفاف على قرار الكونغرس بشأن بيع محركات لمقاتلة "قآن" التركية، وأنها أبلغت الكونغرس بنيتها المضي قدماً في عملية البيع.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في إدارة ترمب قوله، إن هذه الخطوة تعتبر مؤشراً على "العلاقة الوثيقة" بين الرئيس ترمب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.
ومساء الأربعاء ردّ ترمب على سؤال بشأن ما إذا كان سيحمل إلى أنقرة أخباراً إيجابية تتعلق ببيع طائرات "إف-35" ومحركات لمقاتلة "قآن" لتركيا قائلاً: "أعتقد أنني سأفعل ذلك. تركيا عضو الناتو. البعض لا ينظر إليها بهذه الطريقة، لكنها بالفعل كذلك. إنها عضو قوي في الناتو. ومن المحتمل أن أفعل شيئاً سيجعل (الرئيس أردوغان) سعيداً للغاية".
من جانبه، قال العضو الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي غريغوري ميكس، في بيان نشره على الموقع الإلكتروني للكونغرس، إن الإدارة الأمريكية أبلغته "في وقت متأخر من مساء أمس بأنها ستتجاوز مرة أخرى مراجعة الكونغرس لتزويد الجيش التركي بمعدات دفاعية تتجاوز قيمتها 700 مليون دولار".
جدير بالذكر أن مقاتلة "قآن" من الجيل الخامس طورتها "توساش"، ويمكنها أداء مهام قتالية جو-جو، وإجراء ضربات دقيقة من فتحات أسلحة داخلية تفوق سرعة الصوت.
وقال ترمب في تصريحات بالبيت الأبيض مساء الأربعاء، لدى لقائه بالأمين العام للحلف مارك روته، إنه سيشارك في القمة 36 للحلف التي تستضيفها أنقرة في 7 و8 يوليو/تموز المقبل، وعزا ترمب مشاركته بالقمة إلى الاحترام الذي يكنه للرئيس أردوغان.






















