ووصلت درجات الحرارة في فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وبلجيكا، إلى مستويات قياسية ما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية؛ من التعليم إلى النقل والصحة والبنية التحتية، إضافة إلى تسجيل وفيات مرتبطة بموجة الحر.
وسجّلت فرنسا، الثلاثاء، درجة حرارة بلغت 29.9، وهي الأعلى منذ عام 1947.
والأربعاء، سجّلت بريطانيا أكثر أيام يونيو/حزيران الجاري، حرارة على الإطلاق، بينما تجاوزت درجات الحرارة في بلجيكا 33 درجة في مستويات قياسية.
أما في إسبانيا، فوصلت الحرارة في بعض المدن إلى 43-44 درجة، سجّلت أعلى متوسط درجات حرارة منذ خمسينيات القرن الماضي.
وتواصل موجات الحر الضغط على أنظمة الصحة في أوروبا، حيث وصفت بعض الحكومات الوضع بأنه "حالة طوارئ"، وسط اتخاذ تدابير للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة.
لكن هذه الموجات تسبّبت في ازدحام أقسام الطوارئ بالمستشفيات، مع ارتفاع في الوفيات المرتبطة بالحرارة.
وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية أن 212 شخصاً لقوا حتفهم بين الأحد والأربعاء الماضيين، نتيجة درجات الحرارة القياسية.
فيما سجّلت فرنسا حوادث غرق لأكثر من 40 شخصاً منذ 18 يونيو/حزيران الجاري، إضافة إلى نحو 20 وفاة مرتبطة بالحرارة.
كما توفي 15 شخصاً غرقاً في بريطانيا و6 أشخاص في ألمانيا.
ويرى خبراء أن ما يُعَرَّف بـ"القبة الحرارية" التي تؤثر في القارة هي السبب الرئيسي وراء هذه الموجة، حيث تحبس أنظمة الضغط المرتفع الهواء الساخن فوق أوروبا وتمنع تشتته.
وتؤدي هذه الظاهرة إلى تراكم الهواء الساخن وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.
كما يشير الخبراء إلى أن انبعاثات الغازات الدفيئة والتغير المناخي تسهم في تفاقم هذه الظواهر، مع ارتفاع درجات الحرارة الأساسية مقارنة بالماضي.



















