وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة في بلدة ميفدون بقضاء النبطية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخر.
وفي حادث منفصل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بمقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب في بلدة المنصوري بقضاء صور.
وأضافت الوكالة أن الطيران الإسرائيلي شن غارة على دفعتين استهدفت أطراف بلدة النبطية الفوقا، فيما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تجريف وإحراق منازل في بلدة مركبا جنوبي البلاد.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية تمديد الجولة الخامسة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان إلى الجمعة، بعد أن كان مقررا اختتامها الخميس.
وقالت الخارجية الأمريكية إن المحادثات "لا تزال مستمرة"، مؤكدة مواصلة واشنطن تيسيرها.
ويأتي التمديد في ظل تقارير إسرائيلية تحدثت عن تعثر المفاوضات بسبب خلافات حول الانسحاب الإسرائيلي من جنوبي لبنان، إذ ترفض تل أبيب الانسحاب من المناطق الواقعة ضمن ما تسميه "الخط الأصفر"، بينما يتمسك الجانب اللبناني بانسحاب كامل من جميع المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل.
ووفق صحيفة "جيروزاليم بوست"، اقترحت واشنطن خطة تقوم على انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق محددة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها وإزالة أي بنية عسكرية تابعة لـ"حزب الله"، إلا أن الخلاف لا يزال قائماً بشأن آلية بدء تنفيذها.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات في جنوب لبنان، في وقت تؤكد فيه تل أبيب تمسكها بالإبقاء على وجودها العسكري في بعض المناطق الحدودية.
ومنذ 2 مارس/آذار 2026 تشن إسرائيل عدواناً على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و230 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.


















