وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، بمقتل شخص وإصابة 3 آخرين بينهم سوري الجنسية، جراء غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية وسيارة على الطريق الواصل بين بلدتي كونين وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل جنوبي البلاد.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الغارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية، وأدت إلى "استشهاد سائق الدراجة النارية"، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيرات في بلدتي الطيبة ودير سريان بقضاء مرجعيون.
يأتي ذلك في اليوم الأول لسريان اتفاق وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام بين إسرائيل وحزب الله، والذي أعلنه ترمب مساء الخميس، وذلك بعد وقت قصير من تأكيده في منشور على منصة "تروث سوشال" أن إسرائيل "لن تقصف لبنان بعد الآن، لأن الولايات المتحدة تمنعها من ذلك".
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 98 شخصاً خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار إلى 2294 قتيلاً و7544 جريحاً.
وأوضحت الوزارة أن من بين الضحايا 100 من المسعفين والعاملين في القطاع الصحي و233 جريحاً، مشيرة إلى أن الحصيلة النهائية ستُعلن بعد استكمال عمليات رفع الأنقاض وفحوصات الحمض النووي لتحديد هويات الضحايا.
في سياق متصل، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن لبنان "أمام مرحلة جديدة وفرصة لتثبيت الأمن والاستقرار وبسط سلطة الدولة على أراضيها كافة".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي قدم تعازيه بضحايا الاعتداءات الإسرائيلية، معرباً عن تضامن بلاده مع الشعب اللبناني واستعدادها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة.
بدوره، أكد عون أن الدعم البريطاني، خصوصاً للجيش اللبناني، "له أثر عميق في نفوس اللبنانيين ويعكس متانة العلاقات بين البلدين".
ومساء الخميس، أعلن ترمب التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت، عقب 45 يوماً من العدوان الإسرائيلي على لبنان، ورغم ذلك تواصل إسرائيل شن هجمات على لبنان وإيقاع قتلى.
وجاء الاتفاق بعد عدوان إسرائيلي موسع متواصل منذ 2 مارس/آذار الماضي، أسفر بالإضافة إلى القتلى والجرحى، عن دمار هائل لا سيما في جنوب لبنان، فضلاً عن أكثر من مليون نازح.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حرباً على لبنان، وأُعلن في نوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي وقف لإطلاق النار، لكن تل أبيب واصلت خرقه يومياً.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي.















