جاء ذلك خلال لقاء في لاس فيغاس بولاية نيفادا للترويج لقانون إلغاء الضرائب على الإكراميات للعمال، والذي أُقر ضمن الإصلاح الضريبي الرئيسي العام الماضي.
وتفاخر ترمب بإنجازاته الاقتصادية منذ عودته إلى منصبه في البيت الأبيض عام 2025، قائلاً: "حققنا أفضل اقتصاد في تاريخ البلاد، رغم الانعطافة البسيطة في إيران الجميلة"، وفق تعبيره.
وتابع: "لكن كان علينا فعل ذلك، لأنه لولا ذلك، أمور سيئة قد تحصل، أمور سيئة جداً"، في إشارة إلى القدرات النووية الإيرانية.
وتحدث ترمب عمّا أسماه تحقيق "النصر الوشيك"، مضيفاً: "قضينا 17 عاماً في فيتنام وخمسة أعوام في أفغانستان وأكثر من ذلك بكثير في أماكن مختلفة، أما نحن فقد قلت إننا لن نمكث هناك (في إيران) سوى شهرين".
وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة إيبسوس نهاية الأسبوع الماضي أن 51% من أكثر من ألف مشارك، يعتقدون أن الحرب مع إيران لم تكن تستحق التكاليف الباهظة المرتبطة بها. وقال أقل من ربع المشاركين في الاستطلاع، أي 24%، عكس ذلك.
وفي استطلاع رأي آخر أجرته جامعة كوينيبياك ونُشر الأربعاء، تبين أن 65% من الناخبين الأمريكيين يحمّلون ترمب مسؤولية الارتفاع الأخير في أسعار البنزين، بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وأفاد الاستطلاع نفسه بأن 36% فقط من الناخبين راضون عن أداء ترمب في التعامل مع إيران، مقابل 58% أعربوا عن عدم رضاهم.
والأحد، أعلنت إيران والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية تعثرها.
وفجر 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيداً لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.




















