وكتب ترمب عبر منصته "تروث سوشيال": "قد يأتي وقت لا نعود فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكرياً بعد أن بدأناها بنجاح كبير"، مضيفاً: "إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة".
وأكد الجيش الأمريكي أنه استهدف إيران مجدداً بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، وتبادل البلدان الاتهامات بانتهاك الاتفاق الذي توصلا إليه قبل نحو أسبوعين لإنهاء الصراع المستمر منذ أربعة أشهر.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها شنت ضربات جديدة بعد أن تعرضت ناقلة ترفع علم بنما لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية في وقت مبكر من يوم السبت.
وأضافت القيادة المركزية في بيان: "أتيحت لإيران فرصة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها اختارت عدم الالتزام به".
وتابعت أن الضربات جاءت "رداً على العدوان الإيراني المتواصل على الملاحة التجارية"، وأنها استهدفت منشآت إيرانية للمراقبة العسكرية والاتصالات والدفاع الجوي وتخزين الطائرات المسيرة ومنشآت زرع الألغام.
وأفادت هيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية الرسمية في وقت مبكر من يوم الأحد بسماع دوي انفجارات في مدينة سيريك بجنوب إيران، دون التطرق لمزيد من التفاصيل.
وفي وقت لاحق، نقلت فوكس نيوز عن مسؤول دفاعي أمريكي قوله إن "الضربات على الأهداف الإيرانية اكتملت".
من جانبه، ذكر الجيش الكويتي في بيان، فجر الأحد، أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات "معادية" بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي السياق، أفاد الجيش البحريني في بيان، بأن الدفاعات الجوية تعترض وتدمر هجمات جوية “معادية”.
وفي 18 يونيو/حزيران الجاري، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، بعد أن أدى إغلاقه إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط والغاز، إثر الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد طهران، والتي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي.
وخلال تلك الفترة، تعرضت البحرين ودول عربية أخرى لهجمات إيرانية، قالت طهران حينها إنها تستهدف "مصالح أمريكية" في المنطقة، بينما أصابت بعض تلك الهجمات أهدافا مدنية ومواقع حيوية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.













