وأفادت مصادر محلية وشهود عيان، بأن جيش الاحتلال نفذ ثلاث عمليات نسف ضخمة لما تبقى من منازل ومنشآت شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وتزامنت عمليات النسف مع إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية في محيط المنطقة، إلى جانب قصف مدفعي استهدف مناطق شمال غربي مدينة رفح.
كما سُمع دوي انفجار هائل ناجم عن عملية نسف نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط مفترق السنافور، بحي التفاح شرقي مدينة غزة شمالي القطاع، وفق السكان المحليين.
وأطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة باتجاه شرقي حيي التفاح والشجاعية، فيما سُمعت أصوات انفجارات داخل مناطق سيطرة جيش الاحتلال.
وخلال الأسابيع الماضية، وسّع جيش الاحتلال مناطق سيطرته في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، عبر إزاحة المكعبات الإسمنتية التي ترمز إلى "الخط الأصفر" غرباً، ما أدى إلى اتساع نطاق المناطق المحظورة ودفع مزيد من السكان إلى النزوح.
ويتمركز الجيش الإسرائيلي على امتداد ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو شريط أمني فرضته إسرائيل داخل قطاع غزة، وتمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المناطق القريبة منه، فيما تسيطر على أكثر من 70% من مساحة القطاع.
ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار عن استشهاد 1045 فلسطينياً وإصابة 3380، معظمهم من الأطفال والنساء.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني وأُصيب ما يزيد على 173 ألفاً، إضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنية التحتية المدنية.














