وقال غويتا في خطاب متلفز عبر القناة الرسمية، إن الهجمات التي طالت باماكو ومدن كاتي وكونا وموبتي وغاو وكيدال، شكلت "لحظة بالغة الخطورة"، مشيراً إلى أنها نُفذت بطريقة "منسقة ومخططة".
وأضاف أن التدخل السريع للقوات المسلحة وقوات الأمن أسهم في توجيه "ضربة قوية" للمهاجمين، مؤكداً إحباط مخططهم الذي كان يهدف إلى إثارة عنف واسع النطاق.
وأوضح أن القوات تمكنت من تحييد عدد كبير من المسلحين، بفضل الحفاظ على تسلسل القيادة ورباطة جأش العناصر المنتشرة ميدانياً.
وشدد غويتا على أن العمليات الأمنية ستتواصل حتى القضاء على الجماعات المهاجمة بالكامل، واستعادة الأمن بشكل دائم في عموم البلاد.
والسبت، شهدت مالي هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة، تخللتها اشتباكات وانفجارات في عدة مناطق، فيما أفادت تقارير إعلامية بأن الهجمات تقف وراءها جماعات مثل "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" و"جبهة تحرير أزواد".
ومن أبرز المواقع التي استُهدفت "معسكر كاتي" الاستراتيجي، ومحيط مطار موديبو كيتا في العاصمة باماكو، إلى جانب مدن في شمال ووسط البلاد، حيث سُجلت مواجهات عنيفة في نحو من النقاط العسكرية.












