جاء ذلك خلال اجتماع عقدته وزارة التجارة التركية في مدينة حلب، بمشاركة فرع جمعية "موصياد" في سوريا، ومجلس الأعمال السوري التركي المشترك، وهيئة الاستثمار السورية ومحافظة حلب، بحضور مسؤولين ورجال أعمال من الجانبين.
وأكّد بولاط أن تركيا وقفت إلى جانب الشعب السوري منذ اندلاع الثورة، وتعمل بتوجيهات الرئيس رجب طيب أردوغان على دعم إعادة إعمار سوريا واستقرارها وتعزيز اقتصادها، مشيراً إلى إحراز تقدّم خلال الأشهر الماضية في إعادة بناء مؤسسات الدولة والجيش ومختلف القطاعات.
وأشار الوزير التركي إلى أن رفع الولايات المتّحدة العقوبات الرئيسية عن سوريا، إلى جانب قرار قوات "قسد" التخلي عن السلاح والانضمام إلى الحكومة والجيش السوري، يمثّلان تطوّرين مهمّين. وأضاف: "إن ستة معابر جمركية بين البلدين تعمل حاليّاً، فيما تعهّد الجانب السوري بتوسيعها وتطويرها وفتح معبر القامشلي بحلول نهاية العام".
وحذّر بولاط من محاولات إسرائيل عرقلة التطوّرات التي تحقّقت في سوريا وزعزعة استقرارها وتهديد بيئتها الأمنية بهدف تخويف المستثمرين وإبعادهم، مؤكّداً أن تركيا "عازمة للغاية" على دعم استقرار سوريا، إلى جانب السعودية وقطر.
وعقب الاجتماع، زار بولاط برفقة رجال أعمال أتراك وسوريين قلعة حلب، حيث التقط صورةً تذكاريةً مع الوفد المرافق وتحدّث مع عدد من المواطنين السوريين.























