جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في الذكرى السنوية الـ955 لانتصار معركة ملاذكرد بولاية موش جنوب شرقي تركيا.
وقال أردوغان: "ليس لدينا خيار آخر سوى أن نكون أقوياء ومتحدين في هذه المنطقة"، مضيفاً: "عقدنا العزم على جعل منطقتنا وطناً للسلام والأمن والاستقرار، وماضون بعزم لتحقيق هدف تركيا ومنطقة خالية من الإرهاب".
وأكد أن تركيا "أمة مقاتلة" ومستعدة للتضحية بكل شيء عندما يتعلق الأمر بمستقبل الوطن والشعب، مشدداً على ضرورة أن يكون الأتراك "على قلب رجل واحد".
وأضاف: "علينا أن نكون أقوياء في كل المجالات لإنشاء تركيا القوية والمؤثرة"، مشيراً إلى أن بلاده ماضية في تحقيق "قرن تركيا" وجميع أهدافها.
وحذر أردوغان من أن من يعتقدون أنهم سيتمكنون من وقف مسيرة تركيا وشعبها عبر "الاستفزازات والمؤامرات" سيواجهون خيبة الأمل.
وفي 26 أغسطس/آب 1071 وقعت معركة ملاذكرد وتمكن فيها السلطان السلجوقي ألب أرسلان من هزيمة الجيش البيزنطي بقيادة الإمبراطور رومانوس الرابع ديوجينيس، ليفتح أبواب الأناضول للأتراك.























